عقد وزراء خارجية قطر وعمان وسوريا وإيران اجتماعاً رباعياً مفاجئاً في دمشق أمس لبحث تطورات الأوضاع في لبنان وفلسطين والقمة العربية التي ستستضيفها العاصمة السورية نهاية الشهر الجاري. وقالت مصادر وشهود لوكالتي «رويترز» والأنباء الألمانية إن الوزراء (الإيراني منوشهر متقي والسوري وليد المعلم والعماني يوسف بن علوي والقطري حمد بن جاسم آل ثاني) اجتمعوا في مطعم قريب من المطار الدولي في دمشق وأن وزيري خارجية إيران وقطر غادرا دمشق فور انتهاء الاجتماع مباشرة.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أوردت أن متقي أجرى مباحثات مع نظيره السوري وليد المعلم في دمشق تناولت الأوضاع الراهنة في المنطقة وتطوراتها في فلسطين ولبناني. وكشفت مصادر أن زيارة متقي لم تكن مجدولة، كما قالت مصادر إيرانية لوكالة الأنباء الألمانية إن الوزير الإيراني غادر سوريا «مكتفياً بمباحثاته مع المعلم من دون لقاء الرئيس بشار الأسد».

كما أشارت الوكالة السورية بشكل منفصل، إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي وصل إلى دمشق بعد ظهر أمس في زيارة وصفتها بالخاصة. ولم ترد أي تأكيدات سورية عن تواجد الوزير القطري في سوريا. وسلطنة عُمان عضو في اللجنة الخماسية العربية المعنية بالأزمة اللبنانية، بالإضافة إلى مصر والسعودية وسوريا وعمان وقطر.