أنجزت قمة مجموعة الريو المنعقدة في عاصمة الدومينيكان سانتودومينغو مصالحة بين الأكوادور وكولومبيا وفنزويلا، بعد أسبوع على اندلاع اخطر أزمة وضعت أميركا اللاتينية على شفير نزاع مسلح، فيما اعتبر الزعيم الكوبي السابق فيديل كاسترو الاتفاق ضربة لواشنطن.

وفي نهاية مناقشات حادة، أعرب الرئيس الأكوادوري رافاييل كوريا عن استعداده لـ «تجاوز» الأزمة التي اندلعت على إثر هجوم شنه الجيش الكولومبي داخل أراضي الأكوادور على معسكر للقوات المسلحة الثورية (فارك). وقال كوريا «بصفتنا دولة نعتبر أننا قد تجاوزنا هذا الحادث الخطر الذي أساء إلينا كثيرا».

ثم وقف الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي لمصافحة نظيره الأكوادوري في ظل تصفيق الرؤساء الآخرين الأميركيين اللاتينيين الذين وقفوا جميعا للاحتفال بهذا الحدث. كذلك صافح الرئيس الكولومبي طويلا نظيره الفنزويلي هوغو تشافيز الذي كان يدعم الأكوادور في نزاعها الحدودي مع كولومبيا.

وقال تشافيز في تصريح صحافي قبل مغادرة الدومينيكان،«سنبدأ بخفض التوتر وستعود المياه إلى مجاريها». كذلك أعلن الرئيس النيكاراغوي دانيال اورتيغا استئناف العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا. كما أشاد الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو باتفاق السلام الذي توصل إليه رؤساء أميركا اللاتينية لوضع حد للأزمة بين كولومبيا و فنزويلا والإكوادور واصفاً هذه الخطوة الإيجابية بأنها «ضربة قاضية» لواشنطن.