اعتبر الشيخ وليد الإبراهيم رئيس مجموعة الـ «إم بي سي» الإعلامية أن تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لاستديو قناة العربية الجديد وغرفة الأخبار أمس بمثابة إعلان لمرحلة جديدة في مسيرة المجموعة.

وقال وليد الإبراهيم في تصريح صحافي خاص لوكالة أنباء الإمارات بهذه المناسبة: «إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اليوم للعربية في شكلها الجديد وحضوره الشخصي يؤكد وقوف سموه بنفسه خلف كل النجاحات في دبي ودعمه بلا توقف لكل المشاريع الناجحة فيها واحتضانه شخصيا كل ما تقدمه الإمارة بشكل خاص والإمارات بشكل عام».

وأضاف: «لقد تواجدنا في إمارة دبي وانتقلنا إلى مدينة الإعلام الحرة فيها لنكون أقرب للمشاهد العربي إلا أننا وجدنا في دبي الكثير مما يحقق طموحنا ويحثنا على انجاز المزيد وتحدي أنفسنا باستمرار». وأوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة ام بي سي الإعلامية «أنه مع ذكرى مرور خمس سنوات على إنشاء قناة العربية.. نتذكر اليوم التجربة التي عشناها في مدينة دبي للإعلام وشهدت ولادة قناة العربية وكيف كانت كل التسهيلات والإجراءات سهلة ومتاحة وشجعت على الابتكار والعمل..

فلم يسبق أن واجهنا صعوبات إدارية أو إعاقات تنظيمية بيروقراطية أو حتى شكوى أو احتجاج أو سؤال عما نقدمه وقدمناه عبر القنوات التلفزيونية المختلفة التابعة للمجموعة وهو ما يعكس أيضا بيئة الإبداع والحرية التي أتاحتها مدينة دبي للإعلام».

وقال: «وإذا كانت العربية قد حققت هذا النجاح في وقت قصير واذا كانت مجموعة الام بي سي توسعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية بعد انتقالها إلى دبي فإن جزءا كبيرا من النجاح وما أنجز يعود إلى توفير هذه البيئة التي تحث على الإبداع وما قدمته مدينة دبي للإعلام كان له كبير الأثر في انطلاقتنا الجديدة وتوسع استثماراتنا ودخولنا إلى مجالات أخرى.. لقد ولدت العربية في دبي.. كما أطلقنا محطات تلفزيوينة أخرى ضمن مجموعاتنا في مدينة دبي للإعلام التي صارت عنوانا لنجاحاتنا».

وأشار الإبراهيم إلى أهمية إنشاء مدينة الاستوديوهات في دبي التي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بإنشائها من أجل تلبية المتطلبات المتزايدة للقنوات التلفزيونية التي تتواجد في مدينة الإعلام وتوسع إمارة دبي في توفير دعم كامل لصناعة الإعلام بكل مكوناتها.

وكشف الشيخ وليد الإبراهيم أن مجموعة الام بي سي وكما كانت أول المستثمرين والقادمين إلى مدينة دبي للإعلام ستكون الاولى في مدينة الاستديوهات الجديدة حيث تعمل المجموعة على بناء وحدات إنتاج واستديوهات ضخمة سيتم من خلالها إنتاج أكثر من 1000ساعة سنويا بين أعمال درامية وإنتاج سينمائي عربي وأجنبي.

وحول تجربة الانتقال المبكرة إلى مدينة دبي للإعلام قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الام بي سي «قرارنا بالانتقال إلى دبي مع المرحلة الأولى لإطلاق مدينة دبي للإعلام جاء إيمانا منا بقدرة دبي على تحقيق أحلامها وتحويلها إلى واقع والرؤية الطموحة والواضحة التي يرسمها وينفذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ورغم ان البعض وصف قرارنا حين ذاك بالمتسرع إلا أنني أؤكد أننا ننظر إلى ذلك القرار على أنه شكل المرحلة الانتقالية الأهم لمجموعة الام بي سي الإعلامية وما حققناه بعد ذلك بفضل ما وفرته دبي وما قدمه سموه من متابعة شخصية وتوجيهات واضحة لتوفير بيئة أعمال متطورة».

ودعا وليد الابراهيم المشاريع الإعلامية المشابهة إلى الاستفادة من تجربة مدينة دبي للإعلام وتجربة ام بي سي مع هذه المدينة الإعلامية التي أصبحت مركزا لصناعة الإعلام في العالم العربي وآسيا والشرق الاقصى ومركزا لاستقطاب وسائل إعلام دولية. وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة الام بي سي ومؤسسها: «نفخر بما حققناه كمجموعة من نجاحات في فضاء الإعلام العربي.. لقد مررنا بمحطات متعددة وتحديات لم تتوقف.. فقد شهدت صناعة الإعلام تطورات بالغة الأهمية خلال السنوات الماضية من هذا العقد.. ونؤمن أن التطور في صناعة الإعلام هذه سيتواصل بإيقاع أسرع خلال المرحلة القادمة».

وفي إشارة إلى تجربة المجموعة المبكرة في مجال البث الفضائي قال: «لقد كنا من أول من اتجه إلى الإعلام الفضائي عربيا ومنذ وقت مبكر وهو ما منحنا خبرة طويلة في هذه الصناعة التي تؤثر اليوم في كل أرجاء الوطن العربي والعالم ولا يزال أمامنا الكثير من المشاريع الإعلامية والأفكار الجريئة والشراكات الجديدة التي سنعلن عنها خلال الفترة القادمة».

(وام)