أبدت أكثر من 50 إدارية لمدارس منطقتي عجمان ورأس الخيمة التعليميتين، سعادتهن ورضاهن الكامل عن النتائج الأولية التي بدأن باكتسابها من خلال مشروع التوأمة الذي يُطبق بين بعض مدارس رأس الخيمة وعجمان، في تجربة أولى وفريدة من نوعها وكبيرة بحجم مردودها، خاصة مع بدء التجربة التي تقودها ناعمة الشرهان موجهة الإدارة المدرسية في منطقة رأس الخيمة التعليمية.
جاء هذا خلال جولة استكشافية لأكثر من 50 إدارية من مدارس منطقتي عجمان ورأس الخيمة التعليميتين، لمدرسة زهرة المدائن للتعليم الأساسي بنات في رأس الخيمة، بهدف التعرف على البيئات الصفية الجديدة التي تحتويها المدرسة بإدارة مريم درويش، التي عرضت للزوار الجديد والمختلف في مبناها المدرسي، بدءاً من غرف الإدارة والأنشطة المدرسية التي تميزت بإنفراد تفاصيلها الحيوية عن باقي المدارس، خاصةً في مجال التربية الفنية ومجال الاجتماع والتربية الوطنية الذي خُصص له جناح كامل احتوى بيئات تعليمية مختلفة مع تمثيل حقيقي للبيئة التراثية في دولة الإمارات.
وقالت ناعمة الشرهان موجهة الإدارة المدرسية في منطقة رأس الخيمة التعليمية: إن الزيارة هدفت إلى تحقيق عنصر تبادل الخبرات والتجارب في مشروع التوأمة وهذا ما تم تحقيقه، حيث سجلت الإداريات ملاحظاتهن حول البيئات الصفية وكيفية تطويرها والخروج من إطار التقليدية وتحقيق عنصر الإبداع في سبيل إيصال المعلومة التعليمية والتربوية للطلبة في أجواء صحية ونفسية مناسبة، هذا عدا التعرف على الجديد في مجال الأنشطة والتدريس والوسائل التعليمية بكافة أنواعها.
وبينت موجهة الإدارة المدرسية أن مشروع التوأمة ما بين هذا العدد الكبير من المدارس في منطقتين مختلفتين، حقق عدداً من الأهداف عدا التعرف على البيئات المدرسية، فقد فعل عنصر تقدير الذات لدى بعض إداريي المدارس بمختلف مسمياتهم حيث كشف لهم واقع أعمالهم في ضوء من أجواء التعريف بالمدارس والمقارنة، فعزز رؤية البعض وعدّل للآخر وغيّر للبعض مفاهيمهم وآليات عملهم بما يضمن تحقيق نتائج أفضل.
كما أبرز التجارب الناجحة للمدارس وإدارييها وفتح باب كسب وتبادل الخبرات الذي فعل بطريقة حيوية في إطار التوأمة فأصبحت مدارس عجمان تستفيد من تجربة رأس الخيمة والعكس. وذكرت الشرهان أن هناك خطة نظرية يتم تطبيقها عملياً في أرض الميدان على المشتركين في التوأمة تسعى إلى الوصول إلى إداري ناجح في المدرسة قادر على فهم دوره والتحرك من خلاله، لأن تحقيق هذا الأمر يضمن خط سير آمناً وسليماً لكل مدرسة.
ويتم هذا الأمر في المشروع من خلال جدول فعاليات وزيارات واجتماعات واسع، يسير وفق مجموعات من فرق العمل المكونة من إداريي المدارس الخاضعة للتجربة، والتي تسعى لتحقيق أهداف المشروع بوضع الآليات المناسبة واستخلاص النتائج بعد كل فعالية وتجربة خاصة بالمشروع ومن ثم تعميمها لنشر الاستفادة منها ليس على مستوى المشاركين فقط بل ان هذه الفائدة يمكن أن تحقق الفائدة لكل طالب لها وعامل في الميدان التربوي في الدولة.
وأكدت مريم درويش مديرة مدرسة زهرة المدائن للتعليم الأساسي حلقة أولى، أنها فخورة بملاحظات إداريات المدارس المختلفة التي عززت وأشادت بمستوى المدرسة، خاصة وان العديد من الزوار طالبوا بأخذ تفاصيل عمل ورؤية بعض المعلمات البيئات المدرسية لتطبيق تجاربهم في مدارسهن المختلفة.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة