حذّر الاتحاد الأوروبي في تقرير صدر أمس من أن التبدل المناخي بات يؤجج التوتر في العالم، متوقفاً عند النزاع في إقليم دارفور السوداني والهجرة من بنغلادش جراء ارتفاع منسوب المياه وذوبان الجليد في المناطق القطبية الذي يؤجج السباق على مصادر الطاقة. وقالت الأجهزة التابعة للممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر في هذا التقرير الذي سيرفع إلى القمة الأوروبية يومي 13 و14 مارس في بروكسل، انه «يساهم التبدل المناخي في تأجيج التوترات وعدم الاستقرار».
وأشار التقرير إلى أن «تقلص المساحات الصالحة للزراعة ونقص المياه وتراجع الاحتياطات الغذائية وتكاثر الفيضانات وموجات الجفاف باتت حقيقة واقعة في العديد من مناطق العالم». وأضاف أن «التأثير على المستوى العالمي يتمثل في تغذية نزاعات موجودة بسبب تراجع الموارد».
ورجح التقرير اندلاع «مزيد من النزاعات حول قضايا الحدود البحرية مع ذوبان الجليد وارتفاع منسوب البحار». ولفت إلى «هشاشة» الأوضاع في إفريقيا خصوصاً بدليل النزاع في دارفور. فموجات الجفاف التي تزداد حدة فاقمت انعدام الأمن الغذائي في شمال القارة وجنوبها. وأوضح أن التبدل المناخي يهدد أيضاً بهجرة «ملايين الأشخاص بحلول العام 2020، ما يهدد باندلاع نزاعات في الدول المعنية وزيادة ضغط الهجرات في أوروبا».
(أ.ف.ب)