أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى ما أثير من قلق في ألمانيا بسبب سلامة دواء تخفيف الدم لمرضى التهاب الكبد المسمى «هيبارين» والمستخدم على نطاق واسع هناك بعد تلقي السلطات تقارير عن مرضى أصيبوا بالإعياء نتيجة تناول الدواء. في الوقت نفسه أكد مسؤولو إدارة الغذاء والدواء الأميركية مطالبتهم كل الشركات المنتجة ل«هيبارين» في الولايات المتحدة باختباره عبر إجراءين جديدين.

وقالت الصحيفة إن الإجراءين الإضافيين ـ التحليل الطيفي الرنيني المغناطيسي النووي والرحلان الكهربي الشعري ـ هما الاختباران الوحيدان اللذان يستطيعان كشف ما إذا كان «هيبارين» يحتوي على عنصر ربما يكون مُزيفاً أم لا. وقال المسؤولون في الإدارة: إنه ربما اكُتشف عنصر مزيف في دفعات معينة من «هيبارين» مرتبطة بما لا يقل عن 19 حالة وفاة في الولايات المتحدة وأكثر من 700 حالة حساسية شديدة.

من جهتها قالت السلطات الصحية الألمانية: إنها تلقت بلاغات لما لا يقل عن 100 حالة مرضية تُعاني من حساسية شديدة وصدمة ولكن لم تُسجل حالات وفاة. ورفض المسؤولون في إدارة الغذاء والدواء التصريح بما إذا كانت عناصر الدواء الخام المشتبه فيه بألمانيا أتت من الصين، مصدر المواد الأولية المستخدمة في صنع «هيبارين» الملوث في الولايات المتحدة.