بسبب تشابه أسماء الأدوية والعقاقير قد يدفع مريض حياته ثمناً نتيجة لخطأً لغوي ارتكبه دكتور في الوصفة الطبية إما لسوء خطه أو عدم انتباهه لتسمية الدواء، فيتحول الدواء الشافي إلى سم زعاف. ولذلك يشغل الأمر الجهات المختصة،وقد أكد الدكتور محمد أبوالخير مستشار الأدوية والمنتجات الطبية في هيئة الصحة بأبوظبي للأطباء أهمية تحريهم الدقة والتركيز عند كتابة الوصفة الدوائية وكأنهم يحررون «شيكاً» بنكياً سيصرف من حسابه، مشيراً إلى عشرات الأخطاء التي تحدث يومياً نتيجة تشابه أسماء الأدوية.
وقال إن دواء «لاماسيل» الذي يعالج الفطريات يتشابه مع دواء بالإسم نفسه تقريباً لكنه يعالج الصرع، فتصبح المسألة كارثة حين استبدال الدواء بين المريضين، وكذلك دواء «ميتو رو لول» لعلاج الضغط ويؤخذ مرة واحدة أو اثنين في اليوم ويتشابه في كتابته مع «مايسو بروستول» لمنع التقرحات ويتناول أربع مرات.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
(التفاصيل بالمحليات)