أكدت الفعاليات النسائية في الدولة أن عام 2008 هو بحق عام المرأة الإماراتية مع وجود أربع وزيرات في الحكومة، و9 عضوات في المجلس الوطني الاتحادي. وقالت الفعاليات في استطلاع أجرته «البيان» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة إن المرأة في الإمارات تعيش عصرها الذهبي بفضل ما تلقاه من دعم متواصل من القيادة الحكيمة حتى أصبحت تتبوأ أعلى المناصب جنباً إلى جنب مع الرجل للمساهمة في مسيرة التنمية.

وتشير الإحصاءات إلى أن المرأة العاملة في الإمارات تشكل الغالبية في القطاع العام وبنسبة 40%، بينما تشكل 18% من القطاع الخاص، كما أنها شكلت في العام 1993 ما نسبته 14% من مجموع القوى العاملة، وارتفعت هذه النسبة إلى 20% في عام 2000، وان هذه النسبة تزداد باطراد ومن المتوقع أن تصل إلى 30% قبل عام 2010. فضلا عن أن 3, 9% من الأعضاء المسجلين في غرفة تجارة وصناعة دبي في العام 2007 هم من النساء.

كما تؤكد الأرقام أن المرأة تمثل ما مجمله 70% من منتسبي كليات التقنية العليا، و60 % من جامعة الإمارات، و50% من الجامعة الأميركية في الشارقة، وهي نسب تثبت أن المرأة تسير على الدرب الصحيح نحو التسلح بالعلم والمعرفة اللذين هما مفتاح النجاح والتفوق. دولياً قالت رئيسة منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لويز اربور: إن النساء يعانين من التفرقة القانونية في كل بلد بالعالم، وأضافت: «من العيب في الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لا تزال العديد من النساء في العالم محرومات من الحقوق الأساسية».