اقر المرشح الديمقراطي باراك أوباما انه «ارتكب أخطاء» في حملته الانتخابية في تكساس وأوهايو أدت الى فوز منافسته هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية في الولايتين، وسط عثرات جديدة في سباقه إلى البيت الأبيض تورطت فيها مساعدته بوصف هيلاري بـ «الوحش» لكنها سارعت الى الاعتذار ثم الى الاستقالة.

ونقل عن مساعدة لأوباما تصريح غير حذر لصحيفة اسكتلندية وصفت فيه هيلاري بأنها «وحش» (مونستر)، وقالت سامنثا بور لصحيفة «سكوتسمان» قولها إن منافسة أوباما تلجأ إلى تكتيكات منحطة لاستعادة الزخم في سباقها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية. ونقل عن بور التي تعمل أستاذة في جامعة هارفارد تصريحها للصحيفة بأن فريق أوباما شعر بخيبة الأمل حيال فوز حملة كلينتون في أوهايو الثلاثاء الماضي، ونقل عن بور قولها «إنهم مهووسون في أوهايو وهيلاري ستستغل ذلك».

وسارعت بور إلى محاولة سحب تعليق «الوحش» وأدعت أنه لم يكن للنشر. واعتبرت انه من الخطأ اصدار أحكام شخصية على الأشخاص خلال الحملة الانتخابية التي يفترض ان تتسم بالنزاهة وقالت أعتذر من السيناتور كلينتون ومن السيناتور أوباما الذي يعتبر ان الانحدار بالمنافسة الى هذا الطريق أمر غير مقبول في الولايات المتحدة.

وفي وقت لاحق قدمت سامنثا بور استقالاتها وتم قبول الاستقالة فوراً . الى ذلك، اقر أوباما انه «ارتكب أخطاء» في حملته الانتخابية في تكساس وأوهايو أدت الى فوز منافسته هيلاري. وقال انه يعتقد ان «الناس بدأوا يقولون: ربما نريد ان يستمر هذا الامر قليلا. يريدون ان اربح (هذه المعركة) وعدم الشعور بأنني أتراجع». وأضاف السيناتور الذي حصد 11 فوزا على التوالي في مواجهة كلينتون حتى جولة الثلاثاء الفائت «اعتقد اننا ارتكبنا أخطاء، وهو أمر لا مفر منه في حملة طويلة».

من جهة ثانية اتهم الادعاء العام الأميركي انطوان ريزكو صديق اوباما باستخدام نفوذه السياسي لابتزاز ملايين الأموال من الشركات التي ترغب في تنفيذ مشاريع في ولاية ايلينوي. ورغم ان اوباما غير متهم بأي مخالفة ورغم قيامه بالتبرع للجمعيات الخيرية بكافة الأموال التي حصلت عليها حملته من انطوان (طوني) ريزكو، يقول المدعون ان بعض اموال الرشاوى دخلت خزينة حملة اوباما.