ترأس مدراء مكاتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كل في إمارته أمس اجتماعا لبحث مستجدات العمل ومتابعة التعاميم والتوجيهات الصادرة من الهيئة والتأكيد على الخطباء والأئمة التزام الوسطية والاعتدال في نشر سماحة الإسلام وتجنب كل ما هو محظور وغير مصرح به في بيوت الله عز وجل.

من جانبه ترأس محمد عبيد المزروعي نائب مدير عام الهيئة، اجتماع خطباء وأئمة ومؤذني مدينتي أبو ظبي وبني ياس، والذي عقد في مسجد الشيخ زايد بأبو ظبي بحضور سالم خليفة الظاهري مدير مكتب بني ياس، وراشد المزروعي مدير مساجد أبوظبي.

وطالب نائب مدير عام الهيئة الحضور بذل المزيد من الجهد في المهمة العظيمة التي كلفوا بها وأن يكونوا دائما القدوة الحسنة للناس في كل تصرفاتهم وتعاملاتهم والسير على نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم في إيصال رسالة الإسلام، وأن يستشعروا عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في رعاية بيوت الله،رعاية تليق بقدسيتها ومكانتها من جميع النواحي.

مشيرا إلى أن الإمام هو المسؤول الأول والأخير عن المسجد. ووجه الخطباء والأئمة والمؤذنين بالاهتمام بالتعاميم الإدارية الصادرة عن الهيئة ووضعها في المكان المخصص لها داخل المسجد لأنها تخدم أغراضا تصب في المصلحة العامة، ونبه إلى عدم إدخال أي منشورات أو إصدارات غير صادرة أو مصرح بها من قبل الهيئة إلى المسجد.

من ناحية أخرى حث راشد المزروعي مدير مساجد أبو ظبي الحضور على الالتزام بأداء جميع الصلوات في مساجدهم، وعدم التغيب من غير عذر، على أن يخبروا المفتش المسؤول عند حصول أي طارئ يدعو إلى التغيب، والالتزام بفتح المساجد في الوقت المحدد، ومراعاة أحوال المصلين بعدم الإطالة، وأكد على ضرورة التقيد بمواعيد إقامة الصلاة في موعدها المحدد.

وأختتم اللقاء بإلقاء محاضرة من فضيلة الدكتور فاروق حمادة عن حال البشرية وموقع الإمام المرشد، حيث قال إن الناس لو تركوا من غير قانون أو رقابة تردعهم لبغوا في الأرض وفسدوا فيها، ولذلك كان من حكمة الله أن يرسل الأنبياء مبشرين ومنذرين وهادين بإذنه إلى طريق الرشاد، وأنزل معهم الكتب المنظمة للقوانين وحياة الناس.

وأشار إلى أن زماننا هو زمان المعاصرة فالدنيا لا ينقصها مال، وإنما تريد الإنسان الصالح المرشد إلى الطريق القويم المبلغ لرسالة الإسلام بطريقتها البيضاء الناصعة دون حذف أو تحريف، وهذا هو موقع الإمام الراشد، فيجب علينا أن نكون هداة للبشرية حتى يعم الخير وتنتشر المحبة والألفة.