نظم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي، يوماً مفتوحاً، حيث التقى أكثر من 250 من طلبة المدارس العادية ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مفهوم الدمج بين مختلف شرائح الطلبة في الإمارات.
شارك في هذا اليوم، مدارس مختلفة من الدولة هي مدرسة الخليج الوطنية ومدرسة زايد ومدرسة النور لذوي الاحتياجات ومركز دبي للتوحد ومدرسة سلمى الأنصارية ومركز المشاعر الإنسانية إلى جانب طلبة مركز راشد، حيث شهدت أرجاء المركز واحدة من اكبر التظاهرات الطفولية البريئة عبر خلالها الطلبة عن فرحهم ومواهبهم ومشاعرهم الطفولية تجاه بعضهم البعض.
وأعرب طلبة المدارس العادية المشاركون في هذا اليوم الترفيهي عن حبورهم وتقديرهم لهذا النشاط الطلابي غير العادي لأنه أتاح لهم فرصة للتعرف عن قرب على إخوانهم وأقرانهم الطلبة من ذوي الاحتياجات ومشاركتهم بعض الأنشطة الرياضية والترفيهية والفنية، التي اثبتوا خلالها قدرات كبيرة تفوق قدرات بعضهم.
وقالت مريم عثمان مديرة المركز: «لقد خططنا لهذا اليوم واخترنا أنشطته بعناية، لان القضية جد مهمة ونريد أن نخرج منها بنتائج ايجابية ونتعرف من خلالها على سلوكيات مختلفة، يتم الاستفادة منها في تعزيز عملية الدمج التي يؤمن بها المركز ويسعى لتطبيقها وفق شروط صحيحة على كافة المستويات».
وأشارت إلى أن تنظيم مثل هذا اليوم يأتي ضمن جهود المركز للارتقاء بإمكانات طلبته وتوفير أفضل البيئات المحفزة لقدراتهم ضمن منهجيات مدروسة بعناية لإعادة تأهيلهم وفق أفضل الأساليب العلمية المعروفة عالمياً.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز
