شددت قيادات نسائية على أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي ذو نكهة خاصة في الإمارات هذا العام، وأن 2008 هو عام المرأة مع وجود أربع وزيرات في الدولة، و9 عضوات في المجلس الوطني الاتحادي وأن الأمل المعقود عليهن كبير، وهذا الانجاز هو دليل ثقة في الكوادر النسائية، مشيرات إلى أن ما حققته فتاة الإمارات لم يكن لولا دعم القيادة الرشيدة التي آمنت بها وشجعتها فتبوأت المرأة مكانة رائدة على كافة الأصعدة، في فترة زمنية قياسية.
ولم تقتصر إبداعات المرأة في الإمارات على شكل محدد فهناك إبداع في رتق النسيج الاجتماعي وهناك إبداع في سوق العمل الذي شاركت فيه جنبا إلى جنب مع الرجل وهي اليوم تمشي بخطى ثابتة تعمل وتسعى نحو التغيير وصنع المستقبل مستنيرة بأقوال المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان«المرأة نصف المجتمع وهي ربة البيت ولا ينبغي لدولة تبني نفسها أن تبقي على المرأة غارقة في ظلام الجهل أسيرة لأغلال القهر مقيدة مشلولة الحركة».
نادية مدي نائبة مدير تعليمية أبوظبي لشؤون التعليم الخاص والنوعي رأت أن العالم يحتفل بيوم للمرأة بينما المرأة في الإمارات تقطع أشواطا وتتقدم بسرعة هائلة، بفضل الدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة التي أولتها اهتماما كبيرا جعلها على خط المنافسة مع الرجل، لذا فان الإمارات تحتفل يوميا بالمرأة.
وأضافت إننا كنا نتحدث في الماضي عن طموحات في أن تصل المرأة للمناصب الوزارية واليوم لدينا سيدات يمثلننا في المجلس الوطني وأربع وزيرات، وهذا يسعدنا كثيرا، فطموحاتنا كنساء إماراتيات اليوم هو أن نثبت ذاتنا في كل مكان نوضع فيه لنكون على قدر الثقة التي منحتها لنا الدولة، ونتمنى لوزيراتنا الجدد أن يحققن النجاح الذي يؤكد ريادة المرأة، فهذه المناصب تكليف وليس تشريفاً، وكلنا نعمل في خدمة وطننا الذي أعطانا الكثير.
وحول رؤيتها للمرأة من منطلق عملها في القطاع التربوي ذكرت مدي أنه في مجال التعليم أثبتت المرأة الإماراتية ذاتها على كافة المستويات من المعلمة وصولا إلى القيادية في التربية، وهي تجد التقدير من الجميع، وذكرت مدي أن كل فتاه يجب أن تقتدي بالقيادية الأولى في الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) ـ حفظها الله ـ التي تمثل النموذج في الأمومة والقيادة والفكر والحكمة، فيجب أن نقتدي بسماتها ونسير على خطاها في العمل لأجل الوطن ولا ننسى واجباتنا ورسالتنا الأولى كأمهات ومربيات للأجيال.
العهد القديم
وذكرت الدكتورة فخرية بوحليقة مسؤولة بوزارة التربية والتعليم أن يوم المرأة له نكهة مختلفة هذا العام في الإمارات فلدينا اليوم برلمانيات ووزيرات بما يعني أننا نسير بقوة وبجدارة نحو التميز والقيادة، وهذا دليل وجود بيئة مهيأة ودعم من القيادة الرشيدة لتحقيق هذه الانطلاقة للمرأة.
وذكرت أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ، قد وضع حجر الأساس فيما تحقق اليوم بإيمانه بالمرأة الإماراتية وتوفير كل ما يدعمها في التعليم والحياة الاجتماعية والمهنية، فكان لها المكانة الخاصة عنده ـ رحمه الله ـ فهي نصف المجتمع والمربية للنصف الآخر.
ورأت بوحليقة أن دور المرأة في الإمارات لم يبدأ مع التطور فهي مسؤولة منذ عهد الأجداد عندما كانوا يذهبون للصيد والعمل لتوفير الحياة الكريمة لأبنائهم، وكان الزوج يترك أبناءه ومنزله أمانة لدى زوجته التي تتحمل هذه المسؤولية باقتدار، وكما نجحت في الماضي هاهي المرأة تنجح وتتفوق من جديد الآن وتثبت ذاتها في الحياة العصرية.
وذكرت بوحليقة أن كل سيدة إماراتية إلى جانب مهام عملها يجب ألا تنسى رسالتها الأساسية وهي بيتها وتربية وأولادها، فهي على سبيل المثال رغم عملها 33 عاما في التربية إلا أنها اهتمت بمنزلها ولديها ابنتان طبيبتان تخدمان الوطن، فالجميع يعمل ويعد أبناءه للعطاء في شتى المجالات لرفعة بلادنا، فيوم المرأة هو يوم الانجاز والنجاح.
خريجات قياديات
أما شمسة الطائي مشرفة شؤون المجتمع بجامعة زايد، فاعتبرت أن المؤسسة التعليمية التي تعمل بها هي خير دليل على مكانة المرأة في الإمارات، وكان تخصيص جامعة زايد للفتيات فقط دليلاً على الاهتمام بهن، وان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، حريص جدا على أن تنال ابنة الإمارات أفضل الفرص العلمية وأن تنفتح على العالم وتكتسب المهارات والخبرات العملية والقيادية.
لذا كانت مخرجات الجامعة من الطالبات على أرقى مستوى فمنهن من تولين مناصب قيادية ووصلن لها بقدراتهن ومهاراتهن التي يتمتعن بها، ومنهن من يكملن دراستهن في أرقى الجامعات العالمية وأعرقها. فابنة الإمارات يتم إعدادها وفق أحدث المعايير لتكون قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل وان تتفهم الأحداث المحيطة بها.
واعتبرت الطائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ـ رعاها الله ـ هي النموذج والقدوة لها ولكل فتاة وسيدة إماراتية، فهي التي وضعت الأساس للنهوض بالمرأة والقيادة النسائية في الدولة، حتى وصلن اليوم لتبوؤ المناصب القيادية. وأضافت الطائي أن اليوم العالمي للمرأة مميز في الإمارات فاليوم لدينا قيادات في شتى المجالات، حتى الساحة السياسية، ولدينا برلمانيات ووزيرات فنجاحهم في حد ذاته نجاح لنا جميعا، فالعام عام المرأة في دولتنا الحبيبة.
العمل التطوعي
انتظار الكعبي معلمة ومتطوعة في جمعية مرشدات الإمارات، ترى أن المرأة هي رمز العطاء والتفاني وان يوماً للمرأة ليس سوى ذكرى يسجلها العالم لاستعراض انجازات المرأة عالميا، ولكن المرأة بعطائها هي عمل مستمر لا ينقطع وللإمارات في هذا المجال خصوصية، فالمرأة الإماراتية حكاية نجاح كبيرة لا يمكن اختزالها لأنها تطلعنا كل يوم بجديد، وما وصلت له المرأة والفتاة في الإمارات أمر يثبت أن وراء هذا النجاح جهدا ورعاية وإيمانا بهذا المخلوق المعطاء، وكل الشكر لقيادتنا الرشيدة ولأم الإمارات ـ حفظها الله ـ على دعمها للمرأة داخل الدولة وخارجها.
وأشارت الكعبي إلى العمل التطوعي وان المرأة هي العنصر الأكثر فاعلية فيه لكونها رمزاً للعطاء والحنان، فهي الأبرز في هذا المجال الذي غرست جذوره سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، واستنارت بفكرها في التطوع العديد من الجمعيات والمؤسسات في الدولة، وسموها غرست في نفوس بناتها حب التطوع والعمل الخيري، وهن في جمعية المرشدات يعملن متطوعات حبا في العطاء ولتأسيس زهرات ومرشدات وشابات على الانتماء للوطن والتفاني لأجله، ليكون لدينا جيل من الفتيات مؤسس على روح العمل والمبادرة في ظل التمتع بكل القيم والتقاليد العربية والإسلامية، فالعمل التطوعي مهم لكل مجتمع وأحد ركائزه المهمة، وانجازات المرأة فيه يجب أن تذكر في يومها العالمي.
وأضافت أن الفتاه الإماراتية نشأت على أرض زايد الخير والعطاء والحكمة والقيادة، لذا ستبقى على عهدها بالوفاء للوطن والعمل على تحقيق أعلى المناصب العلمية والمهنية لرد جميل بلادها.
وتقول مريم عثمان مديرة مركز راشد للعلاج ورعاية الطفولة بهذه المناسبة: خطت المرأة خطوات قوية أساسها المواقف المساندة التي أعلنها المغفور له الشيخ زايد بهدف تعزيز موقع المرأة في المجتمع، واستكملها أصحاب السمو الشيوخ على رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
مشيرة إلى أن المرأة أخذت فرصتها كاملة وعليها الآن أن تكون على قدر الثقة والمسؤولية التي منحها أصحاب السمو الشيوخ لها وان تسعى لتثقيف ذاتها وتطويرها ولكن دون أن تنسى دورها الأساسي الذي خلقها الله له كأم وزوجة فالأسرة يجب أن تكون على رأس أولوياتها فالمجتمع المتمسك اسريا هو مجتمع ناجح قادر على الإبداع.
وقالت إن المرأة الإماراتية في الوقت الراهن أصبحت عونا للرجل تقف معه وتسانده عقليا وفكريا نظرا لتوسع مداركها وزيادة خبرتها في الحياة التي اكتسبتها من انخراطها في سوق العمل.
وأضافت أنه لابد من إيجاد شعور ووعي مجتمعي بأهمية مشاركتها في سوق العمل كما انه لا يكفي أن تتبوأ المرأة مناصب مهمة بل لابد من أن تكون على درجة عالية من الوعي الثقافي والاجتماعي لتسهم بدورها في صياغة الوعي الاجتماعي نحو القضايا الإنسانية وهذا الأمر يتطلب تربية أسرية ومجتمعية تؤكد على القدرات الذاتية للمرأة في خوض غمار المهن المعاصرة لاسيما تلك التي يحتاج إليها ذوو الاحتياجات الخاصة.
وأكدت أن (أم الإمارات) التي حملت لواء نهضة المرأة وحثتها على تعزيز دورها ومواقعها في البناء والتنمية تعتبر القدوة التي تحتذي بها كل امرأة منا.
وترى ليلى سهيل المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق انه رغم الأبواب التي فتحت للمرأة وتبوؤها لمناصب قيادية عليا والثقة الكبيرة التي يوليها أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات بها إلا أنها تتمسك بتقاليدها في التعامل مع الآخرين وفي لباسها ومخزونها المعرفي كما أنها بدأت تنتسب لمهن متطورة غير تقليدية كالطب والهندسة وتؤكد في ديمومتها على التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة مع التفاعل مع حقائق الحياة المعاصرة.
وتوقعت سهيل ظهور اكبر للمرأة خلال السنوات القليلة المقبلة وانها ستلعب دورا لا يقل أهمية وضرورة عن الدور الذي يلعبه الرجل في تنفيذ إستراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
خاصة وان المرأة أصبحت سيدة أعمال ووزيرة وطبيبة وغيرها، مضيفة أن المرأة في الدولة تنهل من ينابيع العلم والثقافة وتشارك بكل جدية في بناء الدولة بوعي ارتكازا إلى القاعدة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد رحمه الله والتي تتمثل في أن المرأة عنصر ايجابي وفعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمفهومها الشامل.
وأكدت الدكتورة مريم المراشدة عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة أن المرأة في الإمارات حققت خطوات سيادية في مجالات كثيرة سواء في التنمية، او التعليم، كما أنها قطعت شوطا كبيرا في قطاع الصحة والطب ولها ظهور بارز في باقي المجالات.
مشيرة إلى أن هذه النجاحات لم تكن تتحقق الا بدعم سياسي كامل من القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
مشيرة إلى ان تواجد المرأة على الساحة السياسية في الدولة هي ثمرة هذا الدعم الكامل، وهذا بالتأكيد تثمين لجهودها لدورها في عملية التطوير والبناء.
وأشارت د. المراشدة ان ديننا الإسلامي الحنيف كفل للمرأة كافة حقوقها وأمر بمساواتها مع الرجل، وأكد انه لا فرق بين المرأة والرجل وأنهما متساويان في كافة المراحل.
وأوضحت أن دستور دولة الإمارات عندما وضع لم يميز يوما بين المرأة والرجل، ومنح الاثنين كافة حقوقهما السيادية، حيث إن المرأة في الإمارات حظيت باهتمام كبير في التعليم، فمنذ بزوغ فجر الاتحاد نجد أن المرأة الحاصلة على درجات علمية عالية تفوق عدد الرجال، مشيرة إلى التعامل داخل حرم الجامعات الإماراتية لا تميز أبداً بين الرجل والمرأة.
وثمنت الدكتورة مريم المراشدة دور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإفساح المجال للمرأة داخل الجامعة لكي تبدع، وآرائه التي تبناها التي أعطت المجال الكامل للمرأة لكي تتنافس مع شقيقها الرجل لإعلاء راية هذا الوطن.
وأكدت د. المراشدة أن المرأة حظيت باهتمام ورعاية ودعم باني دولة الإمارات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأعطاها الكثير من الحقوق والحرية في أمور كثيرة مما جعلها تشق طريقها بكل ثبات ونجاح.
دعم القيادة الرشيدة
ومن جانبها أكدت سحر العوبد رئيس مجلس إدارة جمعية متطوعي الإمارات أن المرأة في الدولة تحصل على كافة حقوقها في جميع المجالات بسبب الدعم الكامل من القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحكام الإمارات، مشيرة إلى أن الثقة التي أولاها إياها تدفعها دائما لتقديم المزيد من الجهد لتحافظ على صدارتها وتثبت أنها قادرة على تحمل المسؤولية في كافة المجالات.
وتقول سحر إن المرأة في الإمارات وصلت إلى أرقى المناصب القيادية، فالمرأة أصبحت الآن وزيرة، ومديرة ومسؤولة، وتقف جنبا إلى جنب بجوار شقيقها الرجل للمساهمة في تطور وازدهار دولتنا الفتية.
وتطالب العوبد أن يكون للمرأة مكان دائما في الاتحادات الرياضية بصفتها قيادية رياضية، لكي تساهم في الانجازات الرياضية وخاصة النسائية منها، لان هناك تجارب مشابهة في بعض الدول المجاورة أثبتت نجاحها بمشاركة المرأة.
العصر الذهبي للمرأة
وقالت الإعلامية فاطمة السري لقد حظيت المرأة في الدولة باهتمام حكومي وشعبي على مستوى عالي بدءاً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث تبوأت المرأة العديد من المناصب القيادية العليا كوزيرة ووكيل وزارة ولقيت كل الدعم والتقدير.
وأشارت السري أن المرأة في الدولة تعيش حاليا عصرها الذهبي منذ إعلان دولة الاتحاد حيث حرص المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان يهتم بالمرأة، وطالب دائما بدعمها في كافة المجالات لكي تقف جنبا إلى جنب بجوار شقيقها الرجل، حيث أصبح هناك مساواة بينهما في كل شيء لان المرأة ساهمت كثيرا في عملية تطوير وبناء الدولة.. وها هم أبناء زايد يسيرون على نهجه ويهتمون بالمرأة ويدعمونها لتكون شريكا متضامنا في عملية تطوير دولة الاتحاد.
وقالت مريم الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة إن وضع المرأة بدولة الإمارات في مختلف المؤسسات وكافة الأدوار التي تلعبها، هو مثال واقعي وحي للنموذج الديمقراطي الذي تتطلع إليه باقي نساء العالم، وهذا الأمر لم يأت من فراغ بل هو ناتج لسلسلة جهود بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي حَفظ للمرأة حقوقها بل وكانت ثقته بها فوق كل اعتبارات .
ورغم كافة الظروف الصعبة التي واجهت المجتمع بتلك الفترة، ومع مرور الزمن أصبحت هذه الرعاية هدفا تتمسك به كافة قيادات الدولة خصوصا بعد أن أثبتت المرأة جدارتها بهذه الثقة واستطاعت بعلمها وكفاحها أن تسلك درب الثقة وتصل إلى أعلى المستويات، وتُشاهد داخل أركان المجلس الوطني كعضو فعال وداخل الحكومة ترأس أربع وزارات كاملةً.
استطلاع: فهمي عبد العزيز ـ نورا الأمير ـ لبنى أنور