شدد رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ونائب الرئيس الايراني برويز داودي الذي يزور دمشق، أمس على نيتهما تعميق العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلديهما، فيما أدان داودي «الساعين لاضعاف موقف سوريا الشجاع».

وقال عطري في مؤتمر صحافي مشترك مع ضيفه الايراني «سنستمر في تعميق آفاق التعاون الاستراتيجي على كل الصعد بيننا وبين اشقائنا في ايران لاننا موجودون في خندق واحد ونواجه عدوا لئيما طامعاً». وقال داودي «ندعم بقوة الموقف السياسي لسوريا (...) وكذلك عقد القمة العربية في دمشق». وأدان «وجود مؤامرة كبيرة لاحداث انقسام بين البلدين واضعاف موقف سوريا الشجاع». واكد ان «هذه المؤامرة آيلة الى الفشل. لقد اصبحنا شريكين استراتيجيين.

وفي القاهرة، استنكرت وزارة الخارجية المصرية سماح السلطات الإيرانية بتنظيم مظاهرة أمس أمام مقر البعثة المصرية بالعاصمة طهران. وأعرب الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكي عن استياء بلاده إزاء سماح السلطات الإيرانية بالمظاهرة التي «رفعت فيها شعارات مسيئة لمصر وسياستها».

وأوضح أن «توجيه الرسائل السياسية من خلال تنظيم المظاهرات هو عمل لا ينبغي أن يتم بين دولتين يفترض أنهما تسعيان لرفع مستوى علاقاتهما بل إن من شأنه تحقيق أثر عكسي».وأضاف أنه «من الغريب والمؤسف أن تلك المظاهرة جرت في ذات اليوم الذي تصادف فيه توقف وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في مطار القاهرة لفترة قصيرة جرى خلالها استقباله بكل الترحاب المصري».