قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس إن كل القوى اجتمعت لكي توقع بالشعب الإيراني لكنها «لم تستطع فرض إرادتها» عليه. وأوضح خلال مراسم تدشين عدد من المشاريع في مدينة ماهشهر في محافظة خوزستان جنوب إيران، «ان القوى الكبرى قالت لنا في البداية عليكم ان توقفوا أنشطتكم النووية لمدة عشرة أعوام لعلنا نسمح لكم حينها بالدخول في هذا المجال».
وتابع» هذه القوى قالت إنه إذا ما شن عليكم احد ما هجوماً نووياً فإنناً نسمح لكم ان تقدموا شكوى بهذا الشأن إلى مجلس الأمن الدولي». وقال «إن الكثير من الأحداث تقع في عالمنا اليوم كالمعادلات التي جرت ولكن ليس بإمكاننا الإفصاح عنها إلا أنها ستتضح في المستقبل». ولم يعط الرئيس الإيراني أي إيضاحات أو تفاصيل عن هذه «المعادلات».
أكد وكيل وزارة الخزانة الأميركية ستيوارت ليفي أمس أن العقوبات المالية الاستهدافية كانت فعالة في عزل ايران مسببة وضعاً «مؤلماً» لقادة طهران. وقال ليفي في تصريحات معدة سلفاً لإلقائها أمام الرابطة الأميركية للمحامين في ميامي (فلوريدا) «تجد إيران نفسها في عزلة متزايدة عن النظام المالي العالمي، فيما قررت البنوك في أنحاء العالم أن الإبقاء على التعاملات مع إيران، لا يساوي خطر أن تسهل عن غير قصد، نشر الأسلحة أو الإرهاب».
وأضاف «تلك العزلة المفروضة ذاتياً مصحوبة بسوء إدارة النظام الإيراني لاقتصاد إيران وبدأت تثير نقاشاً بشأن الحكمة وراء سياسات النظام الحالي».