زارت الدكتورة ماري بشير حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية صباح أمس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية للاطلاع على أهم الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تقدمها المدينة لأبنائها من ذوي الإعاقة. وكان في استقبالها لدى وصولها إلى مركز التدخل المبكر الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة المديرة العامة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونورة المري مديرة مركز التدخل المبكر ومنى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية وخديجة أحمد بامخرمة المساعدة الإدارية وأحمد الحمادي مسؤول قسم العلاقات العامة في المدينة.
وبدأت الزيارة بجولة في مركز التدخل المبكر حيث اطلعت الحاكمة الضيفة من نورة المري على أهم الخدمات التي يقدمها المركز لأبنائه من ذوي الإعاقة وتجولت في فصوله التعليمية والعلاجية. وأبدت الضيفة إعجابها بما رأته في المركز حيث لاحظت أن كل طفل من الأطفال يقدم له برنامج خاص بشكل فردي مع مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.
وانتقلت الضيفة إلى قسم العلاج الوظيفي والطبيعي مبدية إعجابها بالتنظيم الدقيق لسير عمليات العلاج في المركز والالتزام الواضح بخطة عمل منهجية تتيح التعرف مبكراً على الأطفال المعاقين وتقديم أقصى ما بالإمكان لعلاجهم.
بعد ذلك صحبت الشيخة جميلة القاسمي ضيفتها في جولة على قسم التأهيل المهني استمعت خلالها إلى شرح مفصل من مدرب الورشة عن تفاصيل المراحل التي تمر بها القطعة الخزفية حتى تصل إلى ما هي عليه من حرفية وإتقان وأبدت إعجابها بالعمل المتقن الذي يقوم به طلبة الورشة باذلين كل ما بوسعهم حتى يقدموا أعمالاً فنية جميلة تعبر عن نفوس مبدعة ومتميزة.
بعد ذلك انتقل الجميع إلى قسم التربية الفكرية واستمعوا من مديرته إلى شرح عن أهم الخدمات التي يقدمها المعهد لطلبته ومدى الاستفادة العلمية التي يحققها طلبته من خلال المنهج المتكامل الذي يتلقونه.
وعبرت حاكمة الولاية الأسترالية عن إعجابها الشديد بالتقدم الملفت الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تعليم وتأهيل وتدريب الأشخاص من ذوي الإعاقة.
وعبرت الدكتورة ماري بشير عن رغبتها بتعزيز التعاون مع المدينة في المستقبل القريب وخاصة بعد إقامة معرض (صغار جدا كبار جدا معا) في الشارقة بدعوة من الشيخة جميلة القاسمي الأمر الذي سيفتح باب التنسيق المستمر بين أستراليا والإمارات العربية المتحدة.