حلقة دراسية حول فنون العمارة الإسلامية باليمن

تقام في اليمن الأسبوع المقبل حلقة دراسية حول فنون العمارة الإسلامية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بمشاركة 12 دولة عربية.

وقال أمين عام اللجنة اليمنية للتربية والثقافة الدكتور محمد عبد الباري القدسي إن الحلقة تهدف إلى مواصلة التعريف بالعمارة الإسلامية باعتبارها من العناصر البارزة للهوية الثقافية الإسلامية وحماية التراث الثقافي الإسلامي في جوانبه المادية.

وأضاف أن الحلقة تهدف أيضاً إلى إكساب العاملين في مجال حماية التراث المعماري في الدول الأعضاء التقنيات الحديثة الملائمة لحماية العمارة الإسلامية والمحافظة على عناصرها الفنية والسعي لتوفير قاعدة بيانات رقمية لأهم معالم الحضارة الإسلامية.

ويأتي تنظيم الحلقة الدراسية حول تعميق الوعي بفنون العمارة الإسلامية انطلاقا من تميز العمارة الإسلامية بخصوصيات فنية معمارية فريدة تجسد إحدى مظاهر الحضارة الإسلامية والتي تتطلب التعريف بها وحمايتها وتطويرها خاصة وأن عدداً من معالم التراث المعماري الإسلامي يواجه تحديات كبيرة.

تصريحات كبير أساقفة كانتربري تؤسس لرؤية جادة في الحوار بين الأديان

اعتبر علماء ومفكرون تصريحات كبير أساقفة كنيسة كانتربري «روان وليامز» الداعية إلى أهمية تبني القانون البريطاني لبعض من جوانب الشريعة الإسلامية، فيما يتعلق بشأن الزواج والأسرة، أن مثل هذه الدعوات تؤسس لرؤية جادة وواعية في الحوار والتعايش بين الأديان والثقافات.

وقال المهندس توفيق الشريف المدير العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، إن دعوة كبير أساقفة كنيسة كانتربري من شأنها دعم التعاون وأواصر المحبة والتسامح في المجتمع الإنساني، وجعله مجتمعا ينعم أهله بالأمن.

ومن جهته أشار المفكر الإسلامي الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح أستاذ العقيدة ومقارنة الأديان بجامعة الأزهر إلى إن هذه التصريحات تدل دلالة قاطعة على العقلانية الواعية التي ترغب في أن تتعامل مع المعتقدات الدينية بحكمة وإنصاف.

وأضاف قائلا: لعل المسلمون ينتبهون إلى هذه الحكمة، وأن يتعاملوا في المجتمعات الأوروبية بحكمة وموعظة حسنة أيضاً لأن الإسلام الحنيف دين الوعي ودين السماحة واللين وإذا كان القادة الدينيون في الغرب قد أدركوا هذه المعاني فما على المسلمين إلا أن ينطلقوا من ثوابت التسامح واللين في معاملة الآخر، مؤكداً أن الإسلام جاء للبشرية كلها لقول الله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».

القاهرة ـ وكالة دار الإعلام العربية: