تنطلق الأحد المقبل سلسلة من الفعاليات التي تركز على موضوع «التعليم من أجل إيجاد فرص عمل» وتستمر حتى 13 مارس الجاري ، بحضور وفود رفيعة المستوى تمثل عدة مجموعات من دولة الإمارات والمملكة المتحدة بهدف تبادل الأفكار والآراء والخبرات حول التعليم المهني.

وتتركز الفعاليات التي تستمر أسبوعاً كاملاً على ثلاثة لقاءات محورية منها لقاءان يعقدان تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا.

إضافة إلى سلسلة من الفعاليات التواصلية مع عدد من معاهد التعليم الفني والمعاهد التدريبية من الإمارات والمملكة المتحدة، فضلاً عن برنامج عن فعاليات التعليم الحر لأصحاب الأعمال والشركات والطلاب في دولة الإمارات.

وأوضحت أليسون ديفاين مديرة الدراسة في المملكة المتحدة للشرق الأوسط في المجلس الثقافي البريطاني أنه في الوقت الذي تشهد فيه دولة الإمارات نهضة سريعة، فإن القطاعات الاقتصادية توفر فرص عمل جديدة وتتطلب خبرات ومهارات جديدة.

ولذلك فإن تطوير قطاع التعليم المهني أصبح ضرورياً لضمان توفر مثل هذه المهارات باستمرار، مشيرة إلى أن الهدف من وراء أسبوع الفعاليات تسليط الضوء على المساهمة الفعالة التي يوفرها التعليم الفني لتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية في الدولة وذلك من خلال تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لإيجاد فرص العمل التي تتماشى مع المقاييس العالمية والجودة العالية.

وقال بول سيلرز مدير المجلس الثقافي البريطاني في الإمارات إن فعاليات هذا الأسبوع تتركز على المساعدة في تسهيل تبادل الخبرات في التدريب والتقييم الفني بين الإمارات والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن الممثلين المشاركين يناقشون كيف يمكن للقطاعات الجديدة المتخصصة التي تنشأ في إطار الاقتصاد الفتي أن تلقى الدعم المطلوب من خلال تصميم وطرح برامج جديدة في التدريب المهني.

أبوظبي ـ «البيان»: