تسلمت الشيخة جميلة القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة المدير العام لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من طالبات مدرسة المنار النموذجية بالشارقة درعا تكريمية لاختيارهن لها رمزا للتطوع لعام 2007 ـ 2008 واعتبارها شخصية يجب على الأجيال الصاعدة الاقتداء بها في ميدان العمل التطوعي عامة.

وأعربت عن شكرها لهذا التكريم مؤكدة أن ما تقوم به ومعها العاملون في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في خدمة المجتمع عامة والأشخاص ذوي الإعاقة خاصة هو واجب إنساني وأخلاقي مشيرة الى ان أجمل ما في العمل مع الأشخاص المعاقين هو هذا المردود النفسي الذي يلمسه ويشعر به كل إنسان عند تقديمه يد العون المادي أو المعنوي لأخيه الإنسان.

وقالت إن مثلها الأعلى في جميع ما تقوم به من أعمال إنسانية وتطوعية هو رسولنا محمد الله صلى الله عليه وسلم وما قدمه لنا جميعا خلال سيرته النبوية الشريفة التي أضاءت ظلمات البشرية في كل مكان هدى ورحمة.

وأضافت الشيخة جميلة القاسمي أن قدوتها في العمل التطوعي مع الأبناء والأخوة من ذوي الإعاقة هو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بعطائه واهتمامه بكل فئات المجتمع وأسلوب عمله ونظرته إلى العلم والتعلم كسلوك متصل لا يتوقف الإنسان فيه عند حد معين.

وقالت الشيخة جميلة القاسمي إن ما يحضنا دائما على القيام بعملنا التطوعي هو انتماؤنا الراسخ الجذور إلى وطننا الغالي، والذي يرتقي بنا ونرتقي به إلى مراتب عالية في الإخلاص والتضحية وكلنا مسؤول، حسب موقعه، عن تقديم أجمل صورة عن بلدنا الإمارات.

واقترحت أن تختار الطالبات واحدة منهن لتصحبها في كل الأنشطة التطوعية لمدة سنة أو سنتين لإعدادها وتدريبها لتكون قائدة ونموذجا في مجال العمل التطوعي وقوبلت هذه الفكرة بالتجاوب والترحيب من جميع الطالبات.

جاء هذا خلال استقبالها وفدا من طالبات مدرسة المنار النموذجية صباح أمس في مكتبها بمبنى الإدارة في المدينة حيث قدمت لها رئيس مجلس طالبات المدرسة مريم عبيد العثمان درعا تذكارية بمناسبة اختيارها رمزا للتطوع لعام 2007 ـ 2008.