أشاد سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم بجهود طلبة مدرسة التربية الحديثة في مجال العمل المنتج وتطبيقهم للنظريات الدراسية على أرض الواقع ومدى دور الإدارة في توفير البيئة التعليمية والتربوية المناسبة التي ساهمت في تشكيل شخصيات الطلبة وتهيئتهم للحياة من خلال تدريبهم على أنماط العمل وغرس القيم المختلفة.

وافتتح سموه مساء أمس فعاليات مهرجان اليوم المفتوح بمدرسة دبي للتربية الحديثة الذي اشتمل على العديد من الفقرات والفعاليات شهدها أولياء الأمور والزائرين ويستمر لمدة ثلاثة أيام. وتفقد سموه أركان الاحتفال ترافقه حمدة لوتاه رئيسة مجلس إدارة المدرسة والدكتور فاروق عطية المدير العام للمدرسة وعدد من كبار الشخصيات، حيث تجول في البازار الذي ينفذه طلبة المدرسة ، مستمعا إلى شرح الطلبة والقائمين عليها حول الأفكار والمشاريع التجارية المتنوعة والتي بلغت أكثر من 60 مشروعا تجاريا تعكس قدرة الطلبة بكافة مراحلهم الدراسية على الانجاز. واستعرض المدير العام للمدرسة أمام سموه فقرات اليوم المفتوح التي تمثلت بمعرض فني يهدف إلى إبراز مواهب الطلبة الفنية كالتصوير الفوتوغرافي وقرية التراث التي تعكس ماضي الدولة وتساهم على تأصيل العادات والتقاليد في نفوسهم من أجل ربطهم بالماضي مع أجواء المسابقات التراثية والثقافية والشعرية التي تكسب الطلبة مزيدا من المعلومات التي تثري مخزونهم الثقافي، إضافة إلى تنظيمهم لركن المطاعم، والحرص على إيجاد ركن للأطفال من خلال أرض المرح التي تتضمن الألعاب الترفيهية والمطاطية المناسبة لهم.

كما استضافت فعاليات اليوم المفتوح فرقة حربية المزيود ومسابقات طلابية على رقصة (اليولة) الشعبية من أجل إحياء التراث الإماراتي بين الطلبة، بالإضافة إلى إحياء الطالبين أحمد المهيري وسيف الرفاعي الأمسية الشعرية التي من خلالها أشادا بمناقب سموه الكريمة ودوره الفعال في دفع مواهب الطلبة ورعاية الفعاليات التعليمية المختلفة.

وفي نهاية الجولة تسلم سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم درعا تذكارية من إدارة المدرسة لرعايته لليوم المفتوح ودعمه لجهود الطلبة.

من جانبه أوضح الدكتور فاروق مدى أهمية البازار في إذكاء روح المنافسة الطلابية والتشجيع على الإبداع والابتكار والعمل الجماعي ، وربط الطالب بالواقع الحياتي وإبعاده عن أجواء التلقين والخروج عن الإطار التقليدي في الدراسة، والسعي إلى إنشاء مشاريع صغيرة تسلح أبناء المدرسة بمهارات التخطيط والقيادة والتواصل مع فئات المجتمع، إلى جانب تدريب الطلبة على آليات البيع والشراء وأنماط العمل المتنوعة.

دبي ـ منال خالد