أعلن قسم رقابة الأسواق بإدارة حماية المستهلك في بلدية الشارقة عن مصادرة عدد (440) حبة من نوع بان غوا، وعدد (30) حبة بان بلاس و(97) حبة بان ستار وعدد (242) حبة بان براغ و(213) حبة شيني كيني و(68) حبة جونا و(367) حبة نسوار في فبراير الماضي، وذلك خلال الحملات المستمرة التي يقوم بها مفتشو القسم للحد من هذه الظاهرة الجديدة على مجتمع دولة الإمارات.

وأوضح فهد علي بن شهيل مدير إدارة حماية المستهلك في بلدية الشارقة أن هذه المنتجات كافة تعتبر من مشتقات ألبان والنسوار المحظورتين والتي يتم استخدامها من قبل بعض الجنسيات، مشيرا إلى ان هذه المواد تستخدم وتنتشر ايضا بين طلاب عدد من المدارس في الامارة.

وأكد بن شهيل لـ (البيان) ان مفتشي قسم رقابة الأسواق في بلدية الشارقة لا يألون جهداً بسحب مثل هذه المنتجات من الأسواق المحلية لأنها تشكل خطراً على الصحة العامة ولأنها من المواد المخدرة والخطيرة، مشيراً إلى أن التفتيش وحده لا يكفي اذ يجب على المدارس بتنظيم حملات توعية بين طلابها للحد من هذه الظاهرة الجديدة على مجتمعنا، إضافة إلى انه لابد أيضاً ان يكون هناك محاضرات للتثقيف الأسري وأهالي المنازل حول مضار هذه المنتجات.

وناشد بن شهيل الجمهور والمستهلكين بالاتصال فورا على رقم الخط الساخن لبلدية الشارقة (993) في حال وجود أية شكوى أو ملحوظة بهذا الخصوص.

ومن جانبه كشف علي سيف حميد مدير مدرسة الحمرية انه تم ضبط عدد من الطلاب يحملون بعضاً من هذه المواد منذ أكثر من أربع سنوات، لذا قمنا بالتشديد على الحملات داخل المدرسة للقضاء على هذه الظاهرة.

وقال منذ ذلك التاريخ لم تظهر في المدرسة مثل هذه الأنواع، إضافة إلى أن علاقتي بالطلبة كعلاقة الأب بأبنائه لذا هناك شفافية بيني وبين الطلبة حيث يتم اكتشاف هذه المواد بسهولة بين الطلبة، مضيفاً ان هذه الظاهرة لا تسيء للطالب وحده بل للمجتمع الذي يعيش فيه، وان مجتمع الحمرية مجتمع صغير، وهناك بعض الجنسيات التي تجلب هذه الأنواع من المواد الخطرة والتي يتم توزيعها على الطلبة بعيداً عن محيط المدرسة.

ومن جانبه قال احمد عبدالحميد مدير مدرسة النعمان بن بشير إن هناك متابعة باستمرار لكافة طلاب المدرسة وتدقيقاً دائماً للحد من هذه الظاهرة المستحدثة على مجتمعنا، ولكن هذه الجهود التي تبذل وحدها لا تكفي، لابد من القضاء على هذه الظاهرة من المصدر الرئيسي الذي يقوم بتوزيع هذه المواد.

وناشد مدير مدرسة النعمان بن بشير في الشارقة أهالي الطلاب بالانضمام إلى المحاضرات والندوات التي تقيمها المدرسة والصحة المدرسية في الشارقة للتعرف على مخاطر مثل هذه المواد، لأن طلابنا في المراحل الخطيرة وهي مرحلة المراهقة ولابد من الحفاظ عليهم من مثل هذه الظواهر التي تدمر أخلاقيات الشباب.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز