توقع اجتماع بمنطقة أبوظبي التعليمية وجود كثافة سكانية في منطقة الشامخة بسبب زحف العديد من الأسر المواطنة للسكن هناك، مشدداً على ضرورة تأمين طاقة مدارس المنطقة لاستيعاب الأعداد الجديدة وتوفير الحافلات لنقلهم.
وتجري المنطقة حاليا سلسلة من الاجتماعات مع مديري المدارس ومؤسسة الإمارات للمواصلات، لمناقشة مواقع المدارس والمناطق السكنية المحيطة بها والتابعة لها، ومعرفة الأعداد المتوقعة للعام الدراسي المقبل، ضمن استعداداتها لضمان بداية مستقرة للطلبة وتوزيعهم جغرافيا بشكل سليم وضمان عدم وجود ازدواجية بين المناطق السكنية والمدارس، حيث تتوقع المنطقة مواجهة كثافة في الشامخة.
وأوضح الدكتور خالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية أن الاجتماعات تتم لمعرفة الأعداد المتوقعة من الطلبة للعام القادم وبالتالي رفعها لوزارة التربية والتعليم لتوفير حاجات الميدان من الكوادر الإدارية والتدريسية.
وأكد د. العبري أن المنطقة لن تتسلم أي مباني مدرسية جديدة العام القادم لأنه لا حاجة إلى الآن ولا وجود لخطة لبناء مبان مدرسية إضافية مشيرا إلى أنهم من العام الماضي لم يضف مبان مدرسية جديدة لقدرة المدارس على استيعاب الطلبة، وأن هناك احتمالا لفتح روضة واحدة جديدة في منطقة الفلاح في حال وصل عدد الأطفال في سن الرياض إلى الحد الذي يستدعي ذلك وهو 150 طفلا وما فوق، خاصة وأن الفلاح لا تضم سوى روضة واحدة، مقارنة بمنطقة الشامخة التي تضم خمس رياض الآن.
وذكر أن إشراك مواصلات الإمارات وإدارات المدارس من كافة مناطق أبوظبي في هذه الاستعدادات بهدف وضع رؤية واقعية يترتب عليها الحصول على بيانات دقيقة تضمن عاما دراسيا بدون أي عجز أو ضغوطات، وأن يكون لدى مؤسسة المواصلات صورة واضحة حول خطوط سير حافلاتها واحتياجات المدارس.
أبوظبي ـ لبنى أنور