استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بمكتبه صباح أمس (الأربعاء)، اللواء محمد القوسي وكيل وزارة الداخلية بالجمهورية اليمنية الشقيقة والوفد المرافق له المشارك في مؤتمر ومعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر (إيسنار أبوظبي 2008).
تناول اللقاء الذي حضره اللواء الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات والعميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقائد العام والعقيد خليل إبراهيم نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي، بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية.
وأطلع الفريق ضاحي خلفان تميم، الوفد الضيف، خلال اللقاء على استراتيجية شرطة دبي، التي تركز على منع الجريمة قبل وقوعها، والقبض على فاعليها، وتقديمهم للعدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام والطمأنينة العامة، وعلى الأرواح والأعراض والممتلكات، والقبض على المجرمين والمخالفين وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة بأقصى سرعة ممكنة.
وتأهيل وإصلاح الجناة وضبط أمن الطريق بفعالية عالية، وإدارة الأزمات والكوارث بكفاءة، وصون الحقوق وحماية الحريات بنزاهة وشفافية، والاهتمام برأس المال البشري وتنميته، وخلق قيادات فعالة محفزة للإبداع والابتكار، وتقديم الخدمات الإلكترونية بريادة وحداثة.
وتقديم خدمات متميزة للعملاء ذات سرعة وجودة وبأقل تكلفة، وتطوير الأداء باستمرار لتحقيق رضا الجمهور، وتوظيف قرارات القيادات التوظيف الأمثل في إطار علاقة تعاون مثمرة مع الجمهور والشركاء، وتعزيز وتوثيق الشراكة المجتمعية.
وعقب اللقاء اصطحب الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، اللواء محمد القوسي وكيل وزارة الداخلية بالجمهورية اليمنية والوفد المرافق له، إلى غرفة القيادة والسيطرة، حيث كان في استقبالهم العقيد عمر عبدالعزيز الشامسي مدير الإدارة.
حيث قدم شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، وأطلعه على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث «لا قدر الله» التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة، ويتيح النظام الجديد مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة.
مشيراً إلى أن قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، يرتبط بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي، إلى جانب خاصية التراسل الإلكتروني الذي تتميز به الغرفة، لتفادي إشغال الموجات الصوتية.
وأوضح العقيد الشامسي، أن هذا النظام يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن.
#، إضافة إلى إدخال (رقم مسلسل) لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية على الشاشات المكبرة في الغرفة الجديدة، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات، إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة (التترا) المزودة بخاصية تحديد المواقع (جي. بي. إس)، مع إمكانية توجيه الدوريات، لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع دخولها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.
دبي ـ «البيان»: