بدأت فعاليات منتدى الناشئة السادس صباح أمس الذي تنظمه الإدارة العامة لمراكز الناشئة التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بالتعاون مع إدارة الإرشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم تحت شعار (وللشباب رأي) وركزت المناقشات على مشكلات البطالة وضعف قيم العمل وانخفاض مستوى الإنتاجية والولاء والانتماء وتأكيد الهوية الوطنية.

بحضور خولة إبراهيم المعلا مستشار وزير التربية والتعليم، وفرانك يورجن خبير تعليم بوزارة التربية والتعليم، وخلف الكيتوب نائب مدير إدارة الإرشاد الطلابي، وأحمد سليمان الحمادي مدير عام مراكز الناشئة ومجموعة من رؤساء أقسام الإدارة والمشرفين على الفعالية وحشد من طلاب مدارس الشارقة وبمشاركة أكثر من 200 طالب وطالبة من ناشئة المراكز والمجالس الطلابية التي تمثل كافة مناطق الدولة التعليمية بالإضافة إلى مجالس شبابية من المؤسسات الحكومية.

ودعا أحمد الحمادي مدير عام مراكز الناشئة في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح الشباب إلى استثمار المرحلة السنية التي يعيشونها حيث أن الشباب فرصة لا تتكرر، كما أنها تزول ببطء، ولكن الشاب يتصور انه سيبقى شابا دائماً، فلا يترك لنفسه مجالاً للتفكير بأنه سوف يفقد قوة الشباب وحيويته ـ وينتقل بحكم الضرورة إلى مرحلة الشيخوخة حيث لا قوة ولا حيوية.

وقال إن شعارنا في مراكز الناشئة «صناعة القادة لزمن الريادة» وإننا في هذه اللحظة نرى وجوهكم النيرة «ووجوه القادة» وبكم ننتظر «زمن الريادة» فهل نحن فعلا وضعنا ثقتنا في مكانها الصحيح؟ وطرح الشباب أوراق العمل التي أعدوها بأنفسهم في محاولة منهم لبحث حلول للمحاور التي تناولوها داعين الجهات المختصة إلى النظر فيها بدقة لتكون نواة لبناء مجتمع متكامل.

وناقشت الورقة الأولى التي قدمها طلاب مؤسسة التعليم المدرسي بدبي محور الولاء والانتماء وتأكيد الهوية الوطنية.

وجاءت الورقة الثانية بعنوان التعليم وإعداد الشباب لسوق العمل (الواقع والمأمول) مقدمة من منطقة أم القيوين التعليمية لتسلط الضوء على المشاكل المتعلقة بضعف إعداد الشباب لسوق العمل محملين نظام التعليم الحالي ذلك، إذ يرون أن المدارس والجامعات لا تزال تواصل نشاطها في تخريج طلاب بمؤهلات أكاديمية بعيدة كل البعد عن احتياجات سوق العمل وبخاصة القطاع الخاص الذي هو في أشد الحاجة إلى المواطنين الفنيين والعمال المهرة.

ومن جهة أخرى تطرقت الورقة إلى مشكلات البطالة وضعف قيم العمل وانخفاض مستوى الإنتاجية كماً وكيفاً تحدياً كبيراً لمعظم مؤسسات المجتمع، التي يجب عليها أن تنسق بين طاقات وحاجات أبنائها من جهة وحاجات سوق العمل المتغيرة من جهة أخرى، وتغيير التعليم الحالي ليصبح مواكبا لاحتياجات سوق العمل.

واستعرضت ورقة عمل منطقة رأس الخيمة التعليمية دور المدرسة في تحقيق الحاجات الإرشادية للأبناء (الواقع والطموح) من إعداد الطلاب إبراهيم جاسم ومحمد فيصل وسيف المالكي وإشراف الاختصاصي الاجتماعي احمد الرويمي .

حيث أوصى الطلاب بإيجاد مؤسسة لرعاية المتفوقين والموهوبين والمبدعين من أبنائنا الطلاب بعد الانتهاء من دراستهم الثانوية والاهتمام بالجانب الإعلامي في توجيه الطلاب، وعزت ورقة عمل «الجماهير الرياضية.. ظواهر وسلوكيات» التي قدمها ناشئة مركز دبا الحصن بشكل عام انتشار السلوك الشاذ بين الشباب في المدرجات الرياضية إلى التقليد الأعمى وغير الواعي لما يشاهدونه في القنوات الفضائية والإنترنت.

الشارقة ـ «البيان»: