كشف عبد الله رفيع مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون الصحة العامة والبيئة عن إعداد بلدية دبي دراسة لتحويل الفائض من النفايات المنزلية المعاد تدويرها إلى طاقة بنسبة 100%، وبكلفة تقدر بنحو 20 مليار درهم.

وقال خلال افتتاح فعاليات مؤتمر إعادة التدوير في الشرق الأوسط: إن كمية النفايات المسجلة في دبي العام الماضي بلغت 5 .3 ملايين طن، وإنه سيبدأ العمل بالمشروع العام المقبل ويستمر حتى عام 2020 ويستهدف الفائض من النفايات التي تم تدويرها والتي تقدر بنسبة 20 إلى 40% من النفايات المنزلية المجمعة في دبي.

وأشار إلى أن الهدف من المشروع هو الاستفادة من النفايات بنسبة 100% وتحويل الفائض من النفايات بعد تدويرها إلى طاقة، وقال: في السابق كنا ندفن الفائض من إعادة التدوير للنفايات ولكن بفضل المشروع الجديد سنتمكن من تدوير حتى الفائض من تلك النفايات.

وأوضح أن مؤتمر إعادة التدوير في الشرق الأوسط والذي تنظمه شركة أم بي إنترناشيونال كونفرنس يعتبر من المؤتمرات الكبيرة رفيعة المستوى والتي تتيح الفرصة لكبار المتخصصين في هذا المجال بعرض خبراتهم وآرائهم حول أحدث التقنيات المطبقة في إعادة التدوير في العالم، واستعراض ممارسات إعادة التدوير في الشرق الأوسط، وبرامج حماية البيئة.

وأوضح حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة الإجراءات التي اتبعتها بلدية دبي للتوافق مع الشروط البيئة وإعادة تدوير النفايات في دبي، وأشار إلى أن من بين المبادرات المطبقة حالياً القانون الجديد للأبنية الخضراء، وتأسيس مجلس الأبنية الخضراء بدبي الهادف إلى إنشاء أبنية ومكاتب صديقة للبيئة في المستقبل القريب.

وتناول حفل الافتتاح مجموعة متنوعة من المواضيع تختص باستراتيجيات التدوير في الشرق الأوسط وفي العالم، والتقنيات الجديدة في صناعة الورق وتجميعه، والتخلص منه بشكل آمن.

حضر المؤتمر العديد من الخبراء في صناعة إعادة تدوير النفايات في العالم والعديد من مديري الشركات المتخصصة بالتدوير في الشرق الأوسط.

دبي ـ محمد زاهر