افتتحت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي صباح أمس فعاليات السوق الخيري السنوي السادس الذي تنظمه مدرسة الإبداع العلمي الدولية في مقرها بالشارقة لدعم «مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية» و«جمعية أصدقاء مرضى السرطان» بحضور الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة والشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومعالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية والدكتورة عائشة خلفان الرومي عضو المجلس الوطني وفوزية حسن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية.
وتجولت الشيخة جواهر في السوق الخيري الذي يقام هذا العام تحت شعار «معاً نرسم الفرحة» وقد ضم عدد من المعروضات والمشاركات لمؤسسات تجارية من ملابس وعطور وبعض الأغذية والإكسسوارات الخاصة بزينة المرأة والمنازل.
وعرفت الدكتورة سوسن الماضي عضو مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرضى السرطان التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة الشيخة جواهر بأهم الخدمات التي تقوم بها الجمعية لرعاية مرضى السرطان ودعم أسرهم صحياً ومعنوياً ومادياً إضافة لشرح أهمية مشاركتهم بالسوق الخيري لتعويد الطلاب على العمل الخيري، وأكدت الشيخة جواهر القاسمي ضرورة نشر الوعي بين طلاب المدرسة وغرس مبادئ التكافل وحب العمل الخيري منذ صغرهم.
وشجعت مبادرة المدرسة الخيرية التي تدعم المجتمع وخاصة مؤسسات تعمل لخدمة شرائح مهمة كذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وجمعية أصدقاء مرضى السرطان في توجه إنساني خيري.
كما توقفت عند مشاركة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي والتي قدمت نتاج ورش الأشغال الخاصة بأبناء وبنات المؤسسة من المفارش وأطقم الموائد والتي كانت بأفكار مبتكرة أبرزت جودة صناعة المنتجات بشكل كبير، كما تفقدت جناح قسم التأهيل المهني بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونتاج ورش الخزف والتغذية وورش الفنون والتي أنجزها بإتقان طلاب وطالبات القسم، حيث أشادت بمستوى أعمالهم وتلقت منهم هدية تذكارية كانت عبارة عن قطعة خزف مبتكرة.
وألقت صفاء بو خاطر نيابة عن مجلس أمناء المدرسة كلمة بهذه المناسبة، معربة فيها عن سرورها للاحتفال بهذا الحدث المميز الذي يرمز للتضامن والتآخي بين أفراد المجتمع، مشيرة «نود منْ خلالِ هذا السوق الخيريِّ الذي يمَثل إحْدى أَهم الفعالياتِ التي تنظّمها مَدْرَسُتَنا أنْ نُؤكّدَ أهميةِ غرسِ قيمِ الكرمِ والتّعاطُفِ عَبْرَ العمليةِ التّعليمية».
وقالت إن السوق الخيري لمدرسةِ الإبداعِ العلْمي الدولية في عام 2003 انطلقَ على يدِ مَجْموعَةٍ من طَلبةِ الصف السادسِ ومنذُ ذلكَ الحينِ تَطوَّرَ بشكلٍ كبيرٍ وقد جمعَ السوقُ الخيريُّ ما يقاربُ المليونَ درْهمٍ في كلِّ واحدةٍ من السنتينِ الماضيتين وتمَّ توجيهُ هذا الريعِ لدعمِ مدينةِ الشارقةِ للخدماتِ الإنسانية ودارِ المُسنين ومؤسسةِ التمكينِ الاجتماعي، مشيرة إلى انه سيتمُّ توجيهُ ريعِ المهرجان لدعمِ مدينةِ الشارقة للخدماتِ الإنسانية وجمعيةِ أصدقاءِ مرضى السرطان.
ومن جانبها تمنت منى فين مديرة المدرسة بأن يتمثل طلبة المدرسة لهذا الخير ويجدون الوسائل لتحسين حياة المحتاجين من الناس القريبين أو بعيدين كون المدرسة تهدف دائماً لإنشاء جيل ناجح ومتفوق في الدنيا والآخرة.
وشهدت في ختام الحفل فقرة من أداء أطفال الروضة بالمدرسة لنشيد بعنوان (أن تدخلني ربي الجنة) شارك فيه مجموعة من الأطفال.
إضاءة
جدير بالذكر أن ريع السوق الخيري سيخصص هذا العام لتوفير الموارد الضرورية لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي تقدم العلاج والتعليم لذوي الاحتياجات الخاصة و«جمعية أصدقاء مرضى السرطان» التي توفر الدعم المالي والعملي للمصابين بمرض السرطان.
الشارقة ـ نورا الأمير