تصاعدت الأزمة بين فنزويلا وكولومبيا مع إعلان كاراكاس التعبئة العسكرية الشاملة. وقال وزير الدفاع الفنزويلي غوستافو رانغيل بريسينيو إن بلاده بدأت تعبئة القوات الجوية والبحرية والبرية.
وأضاف في مؤتمر صحافي إن عشر كتائب من القوات المسلحة أرسلت إلى الحدود بين بلاده وكولومبيا. مشيرا إلى أن «هذا الإجراء ليس ضد شعب كولومبيا، بل ضد الاتجاهات التوسعية للإمبراطورية»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.وأوضح الجنرال خيسوس غريغوريو غونزاليس أن 85 إلى 90 في المئة من القوات أنهت تمركزها.
وعقدت منظمة الدول الأميركية اجتماعا طارئا في واشنطن أول من أمس لمناقشة تدهور الوضع بين كولومبيا وفنزويلا والإكوادور على خلفية توغل للجيش الكولومبي في الأراضي الإكوادورية وقيامه بعملية ضد متمردي «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» (فارك).