رفض الناطقون باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الطلبات التي يتلقونها للظهور على شاشة قناة الجزيرة القطرية بسبب اتهام الوزارة للمحطة باتخاذ موقف متحيز في تغطية العدوان على قطاع غزة.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست »عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قوله إن« الموقف الرسمي الإسرائيلي صدر عقب الهجوم الذي شنته وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال اجتماعها مع سفراء أجانب في مكتبها ضد القناة الإخبارية قائلة إنه عندما تصف الهجمات الإسرائيلية بالإرهابية، تنتهك الجزيرة الأوضاع على الأرض من خلال نشرها أكاذيب. لسوء الحظ، قتل خلال هذه الهجمات بعض المدنيين. لست أحاول تغيير الوقائع. لكن عندما يتعلق الأمر بالجزيرة، بالطبع فكل شيء مضخّم».

ولدعم حججهم نقل أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية عن تصريح لأحد كبار المسؤولين في حركة حماس محمود الزهار الذي قال على شاشة تلفزيون «الأقصى» التابع للحركة «أتوجه بالشكر خاصة إلى قناة الأقصى وقناة الجزيرة .. وجميع القنوات التي عرضت صور نبض غالبية الشعب الفلسطيني».وقال المسؤول الإسرائيلي إن الوزارة تعتقد أن المحطة تتعاون مع حركة حماس ضد حركة فتح.

وعقد مسؤولو الوزارة في الأسبوع الماضي اجتماعات مع مراسلي القناة الإخبارية بمن فيهم مدير مكتبها في الأراضي الفلسطينية وليد العمري لبحث التغطية التي تقوم بها. ونفى العمري للصحيفة أن تكون «الجزيرة»توفر أي شيء على شاشتها باستثناء الصورة الواقعية لما يجري في غزة، مضيفاً إن الشبكة تعاني الأمرين في تأمين التغطية من الجانبين.

وقال العمري«نحن لا نحث ولا نحرض. ليست لدينا طائرات أو صواريخ أو مدافع ولسنا طرفاً في المواجهة. نحن نغطي الأحداث مثل جميع الآخرين». وأضاف إن القناة استقبلت العديد من المسؤولين الإسرائيليين وأنه في حال سارت وزارة الخارجية بهذه المقاطعة فإنه واثق من أن مسؤولين حكوميين آخرين سيكونون على استعداد للظهور على شاشتها.