أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الملف النووي لبلاده سيكون من صلاحية الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط، اعتباراً من الآن، رافضاً إجراء أي مباحثات حوله مع الدول الكبرى إلا من خلال الوكالة التي دعت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي أمس، إيران إلى التعاون الكامل معها.
ورداً على طلب الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، بريطانيا، روسيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا، استئناف المفاوضات مع المفاوض الإيراني المكلف بالملف النووي سعيد جليلي، ردّ نجاد بالرفض.
ونقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية قوله: «البعض خارج الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتبر أن على إيران أن تفاوض، لكن الأمور لا تجري على هذا النحو، «انتهت المرحلة التي يمكن للبعض (من خارج الوكالة) أن يتحدثوا فيها عن الملف النووي الإيراني».
وقال الرئيس الإيراني إن الدول الكبرى «تعتقد أن في إمكانها استخدام قرار مجلس الأمن كعصا لحمل إيران على التفاوض معها».
من جانبه صرح المندوب السلوفيني أرنست بيتريتش، الذي يمثل الاتحاد الأوروبي، أمام ممثلي الدول ال35 الأعضاء في مجلس حكام الوكالة الذرية «الاتحاد الأوروبي قلق جداً من عجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن عن الجزم في طبيعة البرنامج النووي الإيراني رغم أربعة أعوام من الجهود الكثيفة».
وشدد بيتريتش في كلمته، التي سلمت نسخة منها إلى الصحافة، على أن الاتحاد الأوروبي «يدعو إيران إلى تقديم إجابات كاملة واضحة وذات صدقية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بغية حل كل المسائل» العالقة حول نشاطاتها النووية.
وكررت السفيرة الكوبية في الوكالة نورما غويكوشيا أستينوز، باسم دول عدم الانحياز، أن إيران تطبق كل المتوجبات القانونية تجاه الوكالة وأن أي مبادرة إضافية ينبغي أن تتم بصورة «طوعية».