وقعت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية أول اتفاقية مع حملة «أنا بشر» التي شكّلتها ناشطات إلكترونيات سعوديات لدعم حملات المناصرة التي تستهدف الوقوف ضد التشهير بالنساء.

ووقعت الاتفاقية عن الجمعية نائب الرئيس لشؤون الأسرة الجوهرة العنقري فيما وقعت عن الحملة الناشطة الاجتماعية ريم محمد أبوعيد.

وأعلنت أبوعيد، مؤسسة الحملة، أن الحملة بدأت في مخاطبة عدد من المواقع التي تنشر مقاطع بلوتوث وصوراً لفتيات بغرض التشهير، مؤكدة على أن معظم المواقع التي تمت مخاطبتها استجابت وحذفت تلك المقاطع. وأشارت إلى أن الحملة تقدم حماية كاملة للفتاة التي تتعرض لأي نوع من التهديد والابتزاز.

وقالت إن المؤسسة التي تقودها تقدم للفتيات المتضررات «الدعم النفسي والقانوني» في حال الإبلاغ عن تعرضهن لأي نوع من التهديد والابتزاز، سواء كان بنشر صور لها أو مقاطع عبر مواقع الإنترنت، مؤكدة التعامل مع تلك القضايا «بسرية تامة».

وأضافت أن الجاني «يخضع إلى جلسات معالجة سلوكية، بهدف الوقوف وراء الأسباب الحقيقة لارتكابه تلك الجرائم».

وقالت: إن «الحملة تسعى إلى تطبيق قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية الذي أصدرته الحكومة السعودية في السابع من ربيع الأول لعام .

الرياض ـ عبد النبي شاهين