ذكرت صحيفة «إيفنينغ ستاندارد» البريطانية أمس أن مصرف «باركليز» البريطاني اصطدم مع واشنطن بعد اتهامه بالتعامل مع دول متهمة بدعم الإرهاب.

وأوضحت الصحيفة أن وزارة العدل الأميركية والمدعي العام في نيويورك تدققان في مدفوعات مالية سُددت بالدولار عن طريق فرع المصرف البريطاني في نيويورك يعتقد المحققون الأميركيون بأن أشخاصاً أو شركات ينتمون إلى دول مصنفة على لائحة الدول التي تعتقد إدارة الرئيس جورج بوش بأنها ترعى الإرهاب.

وأضافت أن اللائحة الأميركية «تضم دولا من بينها كوبا وإيران وكوريا الشمالية والسودان وسوريا»، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة حذرت البنوك من القيام بتحويلات مالية بالدولار لعملاء ينتمون إلى الدول المشار إليها في خطوة تهدف إلى تجفيف مصادر تمويل الإرهابيين. ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تحض أوروبا على محاكاة هذه الخطوة.