«أوباما» ليس فقط اسم المرشح الديمقراطي للانتخابات التمهيدية الرئاسية الاميركية، وإنما أيضا اسم لبلدة يابانية تبعد 11 الف كيلومتر، عن واشنطن يتابع اهلها بشغف مرشحهم المفضل اوباما، الامر الذي جعله لا يتوانى في توجيه رسالة شكر للعديد من انصاره في هذه البلدة وتشوقه لصداقة متينة معهم. وظهرت الحماسة في ميناء اوباما (ومعناها باللغة اليابانية الشاطيء الصغير)، منذ اكتشاف هذه المصادفة بين اسم البلدة والمرشح للانتخابات الاميركية.

وتلقى رئيس بلدية اوباما رسالة موقعة من السيناتور باراك اوباما، يشكر فيها البلدة على «دعمها وتشجيعها وعلى الهدايا المؤثرة» التي ارسلتها اليه العام الماضي وخصوصا اثنين من العصي التقليدية الحمراء اللون من تصنيع البلدة. واضاف اوباما في رسالته «نحن نتقاسم اكثر من الاسم، نتقاسم الكرة الارضية، ولدينا مسؤوليات مشتركة».

وتابع «اتشوق لمستقبل تميزه الصداقة بين امتينا العظيمتين والتزام مشترك من اجل عالم افضل وأكثر حرية» ويعتزم مئة من سكان هذه القرية اليابانية التجمع وهم يرتدون قمصانا ويرفعون لافتات كتب عليها «أحب أوباما». وسيتم توزيع وجبات «هامبرغر اوباما»على الحضور.

وأكد رئيس بلدية أوباما« ان المرشح الاميركي الذي يحمل اسم هذه القرية سيكون رئيسا جيدا جدا للولايات المتحدة». كما لم يخف ان نجاحه سيزيد من شهرة البلدة ما سيتيح جذب السياح اليها وربما استضافة قمة عالمية.