أعلن مسؤول في حركة طالبان لمجلة «نيوزويك» الأميركية، أن الحركة كانت على علم بوجود الأمير هاري مع العسكريين المنتشرين في أفغانستان، وأنها كانت تعمل لخطفه قبل أن يتم سحبه من البلاد.

وقال نائب القائد الملا عبد الكريم للصحيفة، إنه أرسل رجاله لمطاردة الأمير هاري بعد تلقيه رسالة عاجلة من مخابرات طالبان نهاية ديسمبر أو مطلع يناير تبلغه بأن «سمكة كبيرة» قد انضمت إلى القوات البريطانية في أفغانستان.

وأضاف عبد الكريم في هذه المقابلة التي أجريت معه الأسبوع الماضي عن طريق هاتف يعمل بواسطة الأقمار الاصطناعية في منطقة هلمند جنوب أفغانستان «إنه عدونا الخاص». وأوضح «خيارنا الأول كان أسره وخيارنا الثاني كان قتله»، حسب ما ذكرت المجلة على موقعها على شبكة الانترنت أول من أمس.

وأشار عبد الكريم إلى أن رجاله ظنوا مرة أو مرتين أنهم شاهدوا الموكب المسلح الذي كان في عداده الأمير هاري بجنوب البلاد، ولكنهم لم يتمكنوا من الاقتراب كثيرا من هدفهم.