كشف المهندس إبراهيم عبد الرحمن مدير مكتب وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية عن قيام فرق بيئية بمسح شامل واتخاذ الإجراءات اللازمة للتفتيش والكشف عن الحيوان الغريب الذي أثار الخوف في منطقة البدية ومعرفة الفصيلة الحيوانية التي ينتمي إليها وإيقاف ما أثير من إشاعات بهذا الصدد.

وتسبب تداول هذه الحادثة إلى قلق الناس وخوفهم من النزول من بيوتهم ليلا واتخاذ واجبات الحراسة الليلية خوفا من مهاجمتهم بغتة.

وخصوصا بعد شائعة أنه يقتات على الإنسان على الرغم من عدم وضع وصف دقيق له، إلا من خلال لمحات سريعة وخاطفة لم تكن كافية لمن شاهدوه لمعرفة نوعه أو فصيلته كما أوضحها محمد علي من أهالي منطقة البدية الذي طالب في نفس الوقت المساعدة من كل الجهات المعنية في العثور على هذا الحيوان وسرعة التخلص منه خصوصا في ظل تداول أخبار حول تواجده منذ حوالي شهر في مدينة خورفكان وافتراسه كذلك عددا من الأغنام والمواشي واختبائه عن الأعين فترة من الزمن.

ومن جهة أخرى قال عدد من كبار السن بمنطقة البدية بأنهم لم يروا مثل هذا الحيوان من قبل، ولكن أحدهم أوضح في إطار ما وصف من أنه ليس غريبا وإنما هو منتشر في شبه الجزيرة العربية منذ زمن وهو ما يسمى بـ العامية «السروة» أو الدابة الحمراء وحجمه كحجم الثعلب.

وقد تم التخلص خلال السنوات السابقة من ثلاثة منها تم جلبها من الدول المجاورة جراء ما سببته آنذاك من ذعر وخوف، وهو ليس بهذا الحجم الذي يمكن له أن يفترس إنسانا، ولكن لأن أغلب الجيل الجديد لم يسمع أو يشاهد هذا الحيوان فإن ظهوره المفاجئ ساهم إلى حد كبير في نسج القصص والروايات المفتعلة عنه.

الفجيرة ـ ناهد مبارك