واصلت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالتعاون مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع حملتها التوعوية تحت شعار «الأمان في حزام الأمان»، بزيارة روضة الفضيلة والتي تهدف إلى ضرورة التزام مستخدمي المركبات بربط حزام الأمان ونشر ثقافة حزام الأمان بين طلاب المدارس وأولياء الأمور وكذلك الهيئة التدريسية والإدارية للمدارس، حيث قام وفد من إدارة الفعاليات في إدارة العامة للمرور برئاسة الملازم سُهى إبراهيم عبد القادر رئيس شعبة التوعية المرورية، والملازم محمد عبدالله.
وقالت الملازم سُهى إبراهيم خلال محاضرتها التوعوية للأطفال وتوزيع كراسي السيارة المخصصة للأطفال على أولياء أمور الطلبة بعد انتهاء الدوام الرسمي: إن الثقافة المرورية تحتاج إلى تكاتف الجميع من أجل إنجاحها ولذلك اختارت الإدارة العامة للمرور قطاع التعليم للتوجه ونشر تلك الثقافة التي توفرت بها كافة عوامل النجاح من مستوى تعليمي راقٍ إلى شرائح مجتمعية متنوعة الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل بنجاح الحملات الإعلامية.
مؤكدة أن فكرة توزيع كراسي السيارة المخصصة للأطفال على أولياء الأمور كانت ناجحة وأوصلت الغاية من الحملة، حيث ساهمت مشاريع قرقاش وشركة سانتوس في رعاية هذه الحملة التي لقيت إقبالاً كبيراً من قبل الهيئتين الإدارية والتعليمية في الروضة بالإضافة إلى أولياء الأمور.
وشددت الملازم سُهى إبراهيم، على خطورة الأضرار التي يتكبدها السائقون غير الملتزمين بربط حزام الأمان عند التعرض للحوادث المرورية وأهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية، وإشراف أولياء الأمور بأنفسهم على أبنائهم خلال الصعود إلى الحافلات المدرسية صباحاً، وعند عودتهم إلى المنازل، مشددة على تعليم الأبناء ضرورة الابتعاد عن الحافلات لمسافة كافية، وتجنب المناطق الخطرة حول الحافلة.
ووجهت الملازم سُهى عبر هذه الحملة رسالة توعية إلى أولياء الأمور، محتواها منع جلوس الأبناء دون سن العاشرة في المقاعد الأمامية أو في حضن الأب أو الأم أثناء قيادة المركبة، مشيرةً إلى بعض السلوكيات الخاطئة لطلبة المدارس في الحافلات من خلال عدم الالتزام باحتياطات السلامة، ومد الأيدي إلى الخارج، وعدم إحداث فوضى أو ضجيج، لتمكين السائق من التركيز في الطريق.
وقد كشفت رئيس شعبة التوعية المرورية عن الخطورة القصوى التي تُشكلها هذه المخالفة لمرتكبها عند تعرضه لحادث قد لا يكون متسبباً به في بعض الأحيان، مما يحول دون توقعه له، مشيرة إلى أن الدراسات أكدت أن تعرض الشخص لحادث مروري على سرعة 267 كيلو متراً بالساعة، يعادل سقوطه من بناية ارتفاعها مئة طابق، بينما يكون الحادث على سرعة 200 كيلو متر بالساعة مشابهاً للسقوط من بناية ارتفاعها 52 طابقاً، وعلى سرعة 180 كيلو متراً في الساعة مثل السقوط من الطابق الثاني والأربعين.
وأضافت: أما الاصطدام بسرعة 160 كيلو متراً في الساعة فيساوي السقوط من الطابق الرابع والثلاثين، وعلى سرعة 140 كيلو متراً في الساعة يساوي السقوط من الطابق السادس والعشرين، و 120 كيلو متراً في الساعة يساوي السقوط من الطابق التاسع عشر، و(100 كيلو متر في الساعة الطابق الثالث عشر ) و( 80 كيلو متراً في الساعة الطابق الثامن ) و(70 كيلو متراً في الساعة الطابق السابع).
بينما تعادل قوة اصطدام الراكب عندما يقع الحادث على سرعة 60 كيلو مترا قوة الصدمة الناتجة عن وقوعه من الطابق الرابع، وعلى سرعة 50 كيلو متراً الطابق الثالث، وسرعة أربعين كيلو متراً الطابق الثاني و30 كيلو متراً الطابق الأول، منوهاً إلى أن السرعات البسيطة تحتاج إلى حزام الأمان.
وفي ختام الزيارة عبّرت الملازم سُهى إبراهيم، عن شكرها وتقديرها للجهود التي بذلتها روضة الفضيلة، مبدية إعجابها بدور الروضة في نشر الوعي والثقافة المرورية، متمنية تكرار تلك المناسبات طوال العام الدراسي، بحيث لا تقتصر على مناسبة معينة.
