تتواصل على مستوى كل مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية فعاليات المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة 2008 تحت شعار «حياتنا في اندماجنا» والذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام «أم الإمارات».

وفي هذا السياق نظمت لجنة التوعية وتثقيف المجتمع بمركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة محاضرة بعنوان «معايير الدمج الناتج لذوي الاحتياجات الخاصة» وذلك على مسرح مدرسة اللآلئ النموذجية للبنات بالعين.

وفي البداية قامت أروى المقطري رئيس وحدة التدخل المبكر بمركز العين بتوضيح أهداف المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة 2008 ومزايا وفوائد المشاركة فيه، وأعطت نبذة عن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر وعن رؤية المؤسسة بأن تكون حائزة على ثقة المجتمع وأن تتميز بالكفاءة في تحقيق أهداف وآمال فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والقصر ليصبحوا أفرادا فاعلين في المجتمع.

من جانبها تحدثت التومة عثمان من شعبة الإعاقة الجسدية والمكفوفين بمركز العين عن دمج أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، وأوضحت أهداف الدمج ومنها تقديم فرص متكافئة للتعليم ضمن الصفوف النظامية لذوي الاحتياجات الخاصة والعوامل التي تساعد على نجاح عملية الدمج ومنها مشاركة أولياء الأمور وتفعيل دورهم بشكل ايجابي في هذا المجال، كما تطرقت إلى خطوات الدمج وعرضت أمثلة حية لنتائج دمج خمسة طلاب من المكفوفين من مركز العين الذين شاركوا في عدة مشاركات وقدموا امتحانات الفصل الدراسي الأول ونجحوا بدرجات عالية.

اما خديجة الكعبي من شعبة التنمية الفكرية فقد قدمت نبذة عن الإعاقة الفكرية ووضحت أسبابها وتصنيفاتها والخصائص الجسدية والعقلية والانفعالية للمعاقين عقليا، مشيرة إلى أهمية التدخل المبكر للمعاقين عقليا ولذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وسبل الوقاية من هذه الإعاقة.

وضمن فعاليات مركز مدينة زايد لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة للمشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع نظم المركز محاضرة على مسرح المركز الثقافي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بعنوان «الدمج حقائق وتحديات» ألقتها الدكتورة إيمان جاد المحاضرة في الجامعة البريطانية في دبي.

وقالت شمسة المحيربي مسؤولة الأنشطة بالمركز في بداية محاضرتها ان تثقيف المجتمع بالدمج من أهم الأولويات لمركز مدينة زايد لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة الى أهمية تعريف وتهيئة المجتمع لعملية الدمج لإنجاح هذه العملية.

وقد اشتملت المحاضرة التي جاءت ضمن نشاطات المركز في هذا المجال والتي حضرها لفيف من أولياء الأمور والمهتمين والمجتمع المحلي وأسرة مركز مدينة زايد على عدة محاور رئيسية منها تعريف وتوعية بعملية الدمج التعليمي وتوضيح المفاهيم والحقائق الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتسنى دمجهم في المجتمع.

وبدأت المحاضرة بالتعريف بعملية الدمج وأنواعها وركزت على الدمج التعليمي وأهميته وتطرقت إلى عناصر هذه العملية وأهمية كل منها حيث طرحت المحاضرة عدة أسئلة وطلبت من الحضور الإجابة عليها وإعطاء أمثلة من قبل المجيب.

أبوظبي ـ «البيان»: