بدأت أمهات الطلبة في المدارس التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية، عرض منتجات أعمالهن اليدوية المختلفة في معرض خاص للأسر المنتجة، أقيم في مدرسة الظيت الثانوية للبنات إحدى مدارس الغد في رأس الخيمة.
وقالت علياء صالح موجهة المجال الأول في منطقة رأس الخيمة التعليمية والمشرفة على المشروع، خلال تواجدها في المعرض الذي افتتحته الشيخة منى بنت صقر القاسمي، أن مشروع الأسر المنتجة هو حصيلة متواصلة لإبداعات الأمهات الشخصية، التي انطلقت منذ ثلاث سنوات ومازالت تحصد ثمار نجاحها ماديا ومعنويا.
وأشارت علياء إلى أن الهدف الذي يسعى المشروع لبثه على نطاق التربية والمجتمع، يتمثل في إبراز دور الأم (من غير حملة الشهادات) وقدرتها على احتلال مكان في المجتمع عبر الأعمال التي تمارسها، بناءً على قدراتها الخاصة وإبداعاتها المتميزة كالعمل اليدوي بمختلف أشكاله، إضافة إلى تعزيز دور الأم القدوة لأبنائها التي تحترم قيمة العمل أينما ومهما كان .
وأضافت موجهة المجال أن ربط مؤسسات المجتمع والمواطنين ببعضهم البعض من خلال هذا المشروع، يمثل قيمة نسعى دائما لتدعيمها في المعارض التي نشارك بها، من خلال تقديم ربح المعرض لعدد من مؤسسات المجتمع التي تحتاج إلى دعم مادي ومعنوي من أولياء الأمور، فخلال المعرض الذي يقام في مدرسة الظيت حالياً تم رصد ريع المنتجات إلى مركز ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت علياء صالح أنه رغم كافة الجهود التي تبذل في هذا المعرض من قبل أمهات الطلبة، إلا أن مجال التطوير في المشروع مازالت محدودة رغم إمكانية تعزيزها وتوسيع دائرة الأمهات المستهدفات منه، وهذا الأمر يعود إلى عدم تواجد رعاية كبيرة وتبني للمشروع الوحيد في رأس الخيمة، فتطوير هذا المشروع يحتاج إلى دعم مادي وإعلامي أكبر.
إضافة إلى جهة تحتضنه وتقدم له المقر الذي يستطيع من خلاله إطلاق مشاريعه وإكساب الأمهات خبرات إضافية لتطوير أعمالهن.
رأس الخيمة ـ «البيان»