بدأت عمليات التحكيم في مسابقة تحديات تقنية المعلومات التربوية للعام 2008 التي تنظمها كلية أبوظبي للطالبات، بمشاركة 631 مشروعاً من مختلف الفئات المتنافسة من الإمارات والدول العربية.

وعقدت الكلية مؤتمراً صحافياً في مركز أبوظبي للمعارض للإعلان عن بدء التحكيم وطبيعة المشاركات، والإعلان عن اختيار محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات كرئيس للجنة تحكيم المسابقة التي تضم نخبة من الخبراء والمختصين في مجال تقنية المعلومات والتربية.

وذكر الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن برنامج التحدي التعليمي لتكنولوجيا المعلومات يهدف إلى تعزيز وترويج استخدام التكنولوجيا المعلوماتية الحديثة في الجامعات والمؤسسات التجارية والصناعية، وتعميق الاستفادة من هذه التقنيات وتشجيع الممارسات والتجارب المبدعة في التقنيات.

مشيراً إلى أن المشاركين من أساتذة وطلاب ومدارس ثانوية وشركات قدموا 631 مشروعاً عن فئات المسابقة المختلفة وهي فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، والمؤسسات والأعمال التجارية، والتجارة الالكترونية، والمدارس الثانوية، والكليات والجامعات، ومواطني دولة الإمارات.

وأضاف أن المواضيع المقدمة تضمنت تطبيقات التعليم، وأدوات الاتصال، وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وسلامة الطريق، والسياحة، والبيئة، وتاريخ الإمارات، وتطبيقات الأجهزة المحمولة، إضافة إلى دورات التواجد على الانترنت، منوهاً إلى أن أغلب المشاريع قدمت من الطلاب حيث شارك 526 طالباً بمواضيع متنوعة.

وعبر د. كمالي عن سعادته بهذه المسابقة التي سيقام حفلها الختامي في 20 أبريل المقبل بكلية التقنية للطالبات، وذلك بعد انتهاء التحكيم نهاية شهر مارس الجاري حيث سيعلن وقتها عن المشاريع المؤهلة للمرحلة النهائية، ليتم إعلان الفائزين مع الحفل الختامي الذي يمثل تكريماً للمتفوقين وأصحاب المشاريع المبدعة التي وصلت للنهائيات، حيث سيُكرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا الفائزين.

زيادة التفاعل

سجلت مسابقة تحديات تقنية المعلومات التربوية 2008 نمواً كبيراً خاصة مع تضاعف مشاركات العديد من الدولة التي بعثت بممثليها إلى المسابقة.

حيث شاركت كل من الجزائر والبحرين ومصر والأردن وعمان وفلسطين وقطر والسعودية وسوريا واليمن، أما بالنسبة للإمارات فقد شارك 500 متسابق وازداد عدد المشاركات بنسبة 15% للمنظمات، و 10% للمدارس الثانوية عن العام الماضي.

أبوظبي ـ لبنى أنور