زار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر أمس الذي يواصل أعماله لليوم الثاني على التوالي في مركز المعارض الدولية بأبوظبي حيث أبدى سموه إعجابه بمختلف المعدات والأجهزة الإلكترونية الأمنية التي عرضتها أجنحة الشركات من مختلف الدول المشاركة في المعرض.

وشهد اليوم الثاني للمعرض عقد صفقة بقيمة 271 مليون درهم بين شركة أدفانسد أنتغريتد سيستمز وإيه جي تي والقيادة العامة للقوات المسلحة لدولة الإمارات وذلك ضمن مشروع «حارس» الذي يعد ثمرة تعاون مشترك بين الجهتين. وأكد خلفان الشامسي مدير المشاريع في الشركة أن المشروع يهدف إلى تزويد حدود دولة الإمارات بنظام عالي التقنية لكشف وتعريف ومتابعة المتسللين وذلك باستعمال منظومة متكاملة من أجهزة الكشف والاستشعار، حيث يتميز النظام بدرجة عالية من الدقة والآلية ما يقلل الحاجة للعناصر البشرية لإدارة النظام، وسيتم تطبيقه على مراحل. وشركة «أدفانسد إنتغريتد سيستمز» هي شركة وطنية متخصصة في توفير الحلول الأمنية المبنية على أحدث التقنيات العالمية، وهي شركة رائدة في المنطقة في مجال تصميم وتركيب وإدارة الأنظمة الأمنية.

وشكلت «أدفانسد إنتغريتد سيستمز» تحالفات استراتيجية مع أكثر شركات العالم تقدما في المجال الأمني، ما يمكنها من تقديم أنظمة تستجيب لأعقد المتطلبات الأمنية، كما تعمل على توفير أنظمة متكاملة تخدم المتطلبات الأمنية لمواجهة أشد التحديات والمخاطر الأمنية المعاصرة من حماية المؤسسات والمرافق الحيوية إلى حماية الأمن الوطني. باستخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من أجهزة وبرامج في أنظمتها لتزود عملاءها بأفضل أنظمة حفظ الأمن وأكثرها تقدما. وأكد العميد أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي والمشرف على الأجنحة التي تشارك بها القيادات والإدارات المختلفة من وزارة الداخلية على الاهتمام الذي توليه وزارة الداخلية بالمشاركة في فعاليات هذا المحفل الدولي والذي يعتبر من أهم المعارض المتكاملة في مجال الأمن الدولي وذلك لعرض الأجهزة الأمنية وما حققته وزارة الداخلية من تقدم بتوظيف احدث التقانات الحديثة لتوفير الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما الدولة.

وأشار الريسي إلى أن عدد الأجنحة التي تشارك بها القيادات والإدارات المختلفة بوزارة الداخلية بلغت 25 جناحا مختلفا تبرز من خلالها التطور التقني والبرامج والحلول الحديثة التي توظفها الوزارة في المجالات الشرطية والإدارية لمواكبة الأجيال الحديثة والنهضة الحضارية والتنموية الهائلة التي تحققها الدولة في المجالات المختلفة.

وأوضح الريسي أن أجنحة الوزارة يتم من خلالها عرض العديد من الأنظمة والحلول منها على سبيل المثال لا الحصر عرض نظام الإحصائيات الجغرافية وأجهزة الدفع الإلكتروني وتحديد مواقع المتصل بغرفة العمليات وبرنامج البلاغات وهو تقنية تعتبر من الأجيال الحديثة ويستخدم في غرف العمليات لاستقبال البلاغات وتسجيلها وتوجيه الدوريات إلى مواقع الحوادث وبرنامج الفلير وهو برنامج للتصوير من خلال طائرات الشرطة ويتم من خلاله البث مباشرة إلى غرف العمليات.

كما أشار العميد الريسي إلى أنه سيتم الاستفادة من المعرض في تعريف زواره بأهداف ورؤية الشرطة المجتمعية في الحرص على معالجة القضايا المجتمعية ووضع الدراسات والحلول لها بالإضافة إلى تعريفهم بمركز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة ودوره في حفظ حقوق هذه الفئة من المجتمع وتحقيق تكافؤ الفرص والمساواة إلى جانب عرض نظام التوظيف الإلكتروني.

وما يقوم به صندوق التكافل الاجتماعي من دور تكافلي بالإضافة إلى الأنظمة الحديثة التي تم تطبيقها مثل نظام المرور الموحد ونظام بصمة العين وبوابة الإمارات الإلكترونية.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي وأحمد جمال