وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتنفيذ عدد من المشروعات الحيوية الكبرى بمطار الشارقة الدولي تشمل انشاء مدرج آخر للطائرات ومبنى إضافي للمسافرين وتعديل طرق مداخل المطار وتوسعة وانشاء مواقف جديدة للسيارات وإنشاء مدرج لمطار جزيرة صير بونعير وتعميق وتوسيع مرسى القوارب بالجزيرة وإنشاء قرية تراثية بها .

جاء ذلك خلال اجتماع صاحب السمو حاكم الشارقة أمس مع مجلس إدارة المطار برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد بن علي آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة ورئيس المجلس وعضوية كل من الدكتور غانم الهاجري مدير عام هيئة مطار الشارقة الدولي وعبدالوهاب الرومي مدير عام دائرة الطيران المدني وتريم مطر تريم مدير عام هيئة المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي.

كما حضر الاجتماع علي سالم المدفع مدير مطار الشارقة الدولي وعبد الخالق عبد الغفار مدير إدارة الهندسة والصيانة وسيف بن سناد مدير الإدارة المالية بالمطار وميل ستيوارت المستشار الهندسي بمكتب سموالحاكم .

وأمر صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الاجتماع بتنفيذ مدرج جانبي لمطار الشارقة الدولي تبلغ تكلفته 380 مليون درهم والبدء بدراسة إنشاء مبنى إضافي للمسافرين بالمطار لاستيعاب معدلات الحركة المتزايدة التي يشهدها مطار الشارقة في حركة الطائرات وأعداد المسافرين وحجم بضائع الشحن .

كما أمر سموه بتعديل شوارع مداخل مطار الشارقة الدولي لتسهيل حركة دخول المسافرين والعاملين للمطار وبإنشاء وتوسعة مواقف السيارات بالمطار لتستوعب نحو ألف سيارة اضافية وذلك الى جانب مواقف السيارات الموجودة حاليا.

واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الاجتماع على سير العمل بالتوسعة الحالية بالمطار والتي شارفت على الانتهاء وعلى الخطط المستقبلية والخطط التسويقية للمطار والمشروعات المقترح تنفيذها لمقابلة الزيادات المتوقعة في أعداد الطائرات والمسافرين على ضوء نسب الزيادة المسجلة بالمطار خلال العامين الماضيين والدراسات الخاصة بالنمو المتوقع في حركة النقل الجوي بالمنطقة للسنوات المقبلة .

ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الاجتماع بإنشاء مدرج للطائرات لمطار جزيرة صير بونعير وبتوسيع وتعميق مرسى القوارب بالجزيرة وإنشاء قرية تراثية بالجزيرة وذلك في اطار توجيهات سموه بتكليف دائرة الطيران المدني في الشارقة بالإشراف على تطوير الجزيرة وتشييد مرافق المطار فيها تمهيدا لتحويلها الى منتجع سياحي .

وأثنى صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الاجتماع على الجهود المبذولة من قبل المسؤولين والعاملين في دائرة الطيران المدني ومطار الشارقة الدولي في ظل النتائج الإيجابية التي حققها مطار الشارقة الدولي خلال العام الماضي 2007 .

حيث ارتفع عدد المسافرين بالمطار الى أربعة ملايين و200 ألف مسافر. ويتوقع ان يزيد عددهم الى أكثر من خمسة ملايين مسافر خلال العام الحالي 2008 وذلك تبعا للدور الذي تقوم به الشركة العربية للطيران وعلى ضوء الجهود المبذولة لاستقطاب شركات الطيران لافتتاح خطوط.

من جانبه أشاد الشيخ عبدالله بن محمد بن علي آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمطار الشارقة الدولي من خلال تنفيذ مشروع التوسعة الكبرى في المطار بتوجيهات من سموه والذي يرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من ثمانية ملايين مسافر سنويا فضلا عن توفير خدمات متميزة وتسهيلات راقية تواكب النمو المستمر والمتنامي في أعداد الركاب والمسافرين المستخدمين للمطار ولشركات الشحن لينتقل المطار بعد الانتهاء منها الى مرحلة مستقبلية جديدة تنسجم مع رؤية وتطلعات سموه المستقبلية .

وأكد الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني حرص الدائرة على تنفيذ رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة لتطوير جزيرة صير بو نعير من خلال استبدال المهبط الحالي للطائرات بمدرج حديث قادر على استيعاب طائرات ايرباص أيه 320 أو بوينغ 737 وإنشاء صالة جديدة لاستقبال المسافرين وبرج للمراقبة.

وأضاف أنه وفقا لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة لتطوير الجزيرة سيتم توسعة وتعميق المرسى الحالي للجزيرة من أجل استيعاب اليخوت وقوارب النزهة وتحسين خدمات التزود بالوقود وتوسعة ممر السفن والخدمات الملحقة بالمرسى وإنشاء محطة لتوليد الطاقة واخرى لتحلية وتكرير المياه وإنشاء قرية تراثية بالجزيرة لإتاحة الفرصة للزوار للتمتع بالجمال الطبيعي لهذه الجزيرة ضمن افضل المقاييس السياحة .

بوابات وجسور جوية جديدة

شهد مشروع التوسعة الجاري تنفيذ مراحلها الأخيرة بمطار الشارقة الدولي إضافة بوابات وجسور جوية جديدة وتوسيع صالة المغادرين والقادمين وتطوير 19 موقفا جديدا لطائرات المسافرين والشحن الجوي والطائرات الخاصة بكبار الشخصيات ليرتفع إجمالي مواقف الطائرات بالمطار إلى 65 موقفا ولتصل بذلك تكلفة مشروع التوسعة الذي شارف على نهايته حوالي 500 مليون درهم.