توجه معالي حميد محمد القطامي، وزير الصحة، البلاد إلى جمهورية مصر العربية على رأس وفد الدولة المشارك في اجتماعات الدورة العادية 32 لمجلس وزراء الصحة العرب والمقرر عقدها يومي غد وبعد غد في مدينة شرم الشيخ، ويرافق معاليه في هذا الاجتماع كل من ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد للعلاقات الخارجية والصحة الدولية، والدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد مدير الأبحاث ونقل الدم وخالد الشحي الملحق الصحي لسفارة الدولة بالقاهرة.
وصرح معاليه بأن هذه الدورة ستناقش موضوعات من أهمها تقرير رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب بين دورتي المجلس العادية الحادية والثلاثين والعادية الثانية والثلاثين ويتضمن هذا التقرير أهم نشاطات مجلس وزراء الصحة العرب ومكتبه التنفيذي والإجراءات اللازمة لتنفيذ القرارات الصادرة عنه.
وأشار إلى أن من أهم المواضيع الفنية التي ستناقشها هذه الدورة، المشروع العربي لتحسين جودة المؤسسات الصحية وتحسين مستوى الأداء للمرافق الصحية والالتزام بهذا التحسين من قبل العاملين والقياديين الصحيين للوصول إلى مرحلة «الاعتماد» ومن ثم التركيز على التحسين المستمر للجودة وضمان السلامة والمأمونة للمرضى والمشروع مبنى على عدة مراحل متلاحقة ومتعددة.
وكذلك مناقشة ما تم بشأن تأسيس المجلس العربي للتمريض والقبالة والمجلس العربي للاختصاصات التمريضية لتنظيم وتطوير مهنتي التمريض والقبالة في الدول العربية وإيجاد قاعدة بيانات محدثة للكوادر والكفاءات التمريضية في الوطن العربي.
هذا وسيطلع المجلس على تقرير اجتماع الهيئة العربية لخدمات نقل الدم واتخاذ التوصيات اللازمة بشأنه، كما ستناقش الدورة أهمية دور لجنة إدارة التخطيط الصحي وأهميتها في تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
وأوضح معاليه أن من بين المواضيع التي ستناقشها الدورة أيضا موضوع الدواء العربي وذلك بهدف تحقيق الأمن الدوائي بصورة متكاملة وعادلة لكافة المرضى، وضمان الحصول على الأداء الآمن والفعال بأسعار مناسبة، وتشجيع الصناعة المحلية للاكتفاء الذاتي من الدواء. كما ستناقش الدورة توحيد الجهود العربية في المجالات ذات العلاقة بالصحة.
وذلك من خلال الكلمة الموحدة لمجلس وزراء الصحة العرب امام الدورة 61 للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، وثيقة الإعلان المشترك لوزراء الصحة بدول مجلس التعاون حول داء السكري، واتخاذ الإجراءات المناسبة التي تساعد على التقليل من عبء المرض بتحقق الأهداف العالمية لمنظمة الصحة العالمية خلال العشر سنوات المقبلة حتى عام 2018م.
كما تقدمت دولة الإمارات وبعض الدول العربية بمقترح تأسيس مظلة عربية لحماية مرضى السكري، إلى جانب مناقشة جائزة أفضل مشروع صحي عربي، والذي تقدمت به دولة الإمارات ووافق عليه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب في دورته السابقة.
وذلك تشجيعا لأفضل الممارسات الطبية والمبادرات الإبداعية في المؤسسات الصحية العربية وتنمية وتطوير دور هذه المؤسسات في خدمة المرضى وتشجيع البحث العلمي في المجال الصحي وفروعه بما يتناسب مع التطورات المتسارعة في عالم الطب على مستوى العالم، وتقدم هذه الجائزة كل سنتين.
أبوظبي ـ «البيان»: