استهجن رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي، ما يتردد عن إمكان سحب الجنسية وإسقاط عضوية البرلمان من نائبين شاركا في تأبين القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية، مؤكداً على أنه لن يسمح للنواب بفتح القضية خلال الجلسة البرلمانية التي من المقرر أن تعقد غداً.
وأوضح الخرافي، الذي استأنف عمله في مكتبه صباح أمس بعد عودته من إجازة قضاها خارج الكويت، أن «الأمر مقلق وما جرى في الكويت خلال الأيام الماضية أمر يحز في النفس».
وأضاف في تصريح للصحافيين أمس، بعد حضوره مع أمير البلاد أوبريت «وطني الكويت»: ان «أكثر ما يقلق سمو الأمير هو الخوف من الفتنة لأن قلبه على الكويت». وفي تعليق على ما طالب به عدد من النواب بسحب الجنسية وإسقاط عضوية النائبين عدنان عبدالصمد وأحمد لاري (اللذين خاطبا حفل التأبين) قال الخرافي: «من غير المقبول الحديث عن سحب جنسية وإسقاط عضوية».
وأضاف: «من يعبر بهذه الطريقة ليس سوى شخص لا يعرف حدود القانون ولا يدرك أننا دولة مؤسسات، فالجنسية بالتأسيس ولا يمكن لأحد سحبها كما أن إجراءات وقف العضوية تتم من خلال القانون وليس بقرار من المجلس». وأكد الخرافي انه أعطى تعليماته المشددة لحرس مجلس الأمة بعدم السماح لأي شخص من الجمهور الذي سوف يحظر جلسة الثلاثاء بإثارة الشغب في قاعة المجلس.
ومن جهة أخرى، علمت «البيان» أن الخرافي يسعى إلى مفاتحة وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح، راجياً منه سحب الشكوى التي تقدم بها ضد النائب عدنان عبدالصمد الذي يقول الوزير إنه أخطأ بحقه في حفل التأبين. وقالت مصادر مقربة من الوزير إن اعتذار النائب عدنان سوف يحل المشكلة».
الكويت ـ حسين عبدالرحمن
