انتخب مرشح الكرملين ديمتري مدفيديف رئيساً لروسيا من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بحصوله على ثلثي الأصوات، كما أفادت نتائج استطلاعين اجريا عند الخروج من مكاتب التصويت. كما أظهرت نتائج فرز 16% من صناديق الاقتراع أن مدفيديف يتصدر الانتخابات بحصوله على 5, 64% من الأصوات، كما أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية.

واظهر استطلاعان أجراهما مركزا «فتسيوم» و«فوم« لصالح التلفزيون الرسمي أن مدفيديف حصل على 4, 67% و6, 69% من الأصوات في الاستطلاعين متفوقا على منافسيه الثلاثة. وأقرب المنافسين إليه بحسب استطلاعات الرأي كان زعيم الحزب الشيوعي غينادي زيوغانوف الذي حصد 2, 17 بالمئة و5, 19 بالمئة من الأصوات يليه الشعبوي القومي فلاديمير جيرينوفسكي 5, 10% و4, 11% أما المرشح اندري بوغدانوف فحصل على 4, 1% و8, 1% من الأصوات.

من جهتها أظهرت نتائج فرز 16% من صناديق الاقتراع أن مدفيديف يتصدر الانتخابات بحصوله على 5, 64% من الأصوات، كما أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية. وتبدو هذه العملية انتقالا للسلطة أكثر منها انتخابات، كون الكرملين أعلن سلفافوز النائب الأول لرئيس الوزراء (42 عاما) المتحدر من سان بطرسبورغ واعداً له.

وقبل انتهاء عملية الاقتراع، ندد الحزب الشيوعي ومنظمة غير حكومية روسية بوجود غش وانتهاكات. وتحدثا عن ملء صناديق الاقتراع بالأصوات، وطرد مراقبين من مراكز الاقتراع أو إرغام عمال على التوجه إلى مراكز الاقتراع تحت طائلة التعرض لعقوبات. وندد غينادي زيوغانوف بالعملية الانتخابية وقال إنها «قليلة النزاهة لأنها شهدت انتهاكات كل منها أكثر سفوراً من الآخر».

في وقت قالت منظمة روسية مستقلة لمراقبة الانتخابات إن مراقبيها أحبطوا محاولات لملء صناديق اقتراع في مراكز الاقتراع في منطقة موسكو قبل بدء التصويت. وفي غياب مرشح ليبرالي، وصفت المعارضة الليبرالية وفي مقدمها بطل الشطرنج السابق غاري كاسباروف، العملية الانتخابية بأنها «مسرحية». وأكد رئيس اللجنة الانتخابية المركزية ايغور بوريسوف أن نسبة المشاركة تجاوزت 50%.