أكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، أن شرطة دبي تنظم وللمرة الأولى في العالم العربي ورشة بعنوان ( تحليل الموقف الأمني )، حيث لم يسبق لأية مؤسسة أمنية في الوطن العربي تنظيم دورة تدريبية أو ورشة علمية بهذا المسمى.

وأوضح أن الهدف من عقد هذه الورشة التي افتتحت امس وتستمر لغاية 6 مارس الجاري، هو اكتساب 16 متدرباً من وزارة الداخلية، والقوات المسلحة بالإضافة إلى ضباط من شرطة دبي، مهارات تحليل الموقف الأمني، وتعريفهم بأسس إعداد التقارير الأمنية، التي تعكس دقة الوضع الأمني بكل أبعاده ومتغيراته.

وأشار الدكتور محمد مراد حلال افتتاحه فعاليات الورشة، إلى أهمية اكتساب بعض العاملين في أجهزة الشرطة القدرة على تحليل الموقف الأمني، لما لذلك من أهمية بالغة للعمل الشرطي بصفة عامة، ولعملية صنع القرار الشرطي، وإدارة الأزمات الأمنية بصفة خاصة.

وأكد أن الورشة تتضمن خلال فترة انعقادها تعريف الدارسين بطرق تحليل الموقف الأمني والجوانب المختلفة التي يتعين أن يتناولها هذا التحليل، إضافة إلى تعريفهم بمجموعة متنوعة من الأساليب الكمية المتقدمة التي يمكن استخدامها للتعرف على مختلف أبعاد الموقف الأمني.

كما استعرض الدكتور فريدون محمد نجيب المنسق العلمي لهذه الورشة، 20 أسلوباً من الأساليب العلمية التي تعزز القدرة على تحليل الموقف الأمني، وهي: استطلاع الرأي العام، وأساليب المعاينة، وتحليل العلاقات الاجتماعية، والسيكيوجرام ( الصورة الأمنية) Secu Gram.

وتحليل الاتجاهات، وتحليل الراوبط Link Analysis ، والمؤشرات الكمية، ومعاملات التركز، والتحليل الرباعي المنقح، ومعدلات التغير، والمسح الأمني، والتحليل الحيزي، وقياس الرضا الأمني، ومعكوسة السخط الشعبي، ودراسة الخصائص الأمنية، وتحليل المضمون، واستراتيجية الموقف الأمني، والسيناريوهات المتوقعة، ومعادلة القوة والنفوذ، وأخيراً نظرية المربعات الأمنية.

كما ستدرس عدة موضوعات في ورشة تحليل الموقف الأمني، ومنها التحديات الأمنية في المرحلة الراهنة، وأسس التحليل الرباعي، ونظرية المباريات، وأسس التقارير الأمنية، إضافة إلى قياس حركية التغيير في الموقف الأمني.

دبي ـ «البيان»