تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، يفتتح ويترأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في الساعة السابعة من مساء اليوم ،الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر والمعرض العالمي للاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية (IFTDO).

الذي يقام على مدى أربعة أيام متتالية في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 3 وحتى 6 الشهر الجاري تحت شعار (المعرفة وتنمية الموارد البشرية) ويستقطب نحو 1300 مشارك من 30 بلدا في قاعة راشد في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي أن اختيار المعرفة والموارد البشرية - كشعار وموضوع رئيسي للمؤتمر - يعبر عن رؤية حكومة دبي وحرصها على ريادتها عالميا في بناء مجتمعات ركيزتها الاقتصاد المعرفي.

وأضاف بأن الرؤية الاستراتيجية الرائدة لدبي تعتبر المعرفة من أبرز عوامل الرقي الاقتصادي في الإمارة، ويعزز ذلك مناخ الحرية الاقتصادية والانفتاح على العالم الذي تتبناه حكومة دبي. وقال العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي: إن الأكاديمية تستضيف فعاليات هذا الحدث بشكل يبرز ريادتها في عملية التنمية والتدريب البشري ضمن أرقى المعايير الدولية .

وأشار العميد بن فهد ان محاور المؤتمر تتركز حول 4 محاور رئيسية وهي: المحور الأول:

ابتداع المعرفة وإدارة الموارد البشرية

- استراتيجيات تنمية كوادر المعرفة.

- مجتمع المعرفة وما يفرضه من تحديات على تخصص التدريب والتنمية. - تنمية ونقل الخبرة البشرية.

- المتغيرات في دور المختص بالموارد البشرية والتنمية.

- الدور الاستراتيجي لتخصص الموارد البشرية والتنمية في الإدارة: كشف المواهب وقياس تأثيرها وتصميم الممارسات والمقاييس المناسبة لتنمية الموارد البشرية.

- دور التعليم الأساسي والثانوي في تنشئة جيل المعرفة من الكوادر العاملة.

المحور الثاني: التكنولوجيا المتقدمة بسرعة إلى الأمام ودورها في التعليم والتدريب

- التعليم والتدريب: دور التكنولوجيا في إعداد كوادر المعرفة الأكفاء.

- التقدم في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

- الصفوف الرقمية: نماذج المحاكاة والإدارة الميكانيكية في التعليم والتدريب.

- مساهمة التعليم التكنولوجي في التعلم مدى الحياة، التدريب في وقته المناسب وما شابه.

- احتياجات التعليم غير التقليدي.

- النماذج المبتكرة لتعليم كوادر المعرفة.

المحور الثالث: المظاهر الاقتصادية والاجتماعية

- سياسات دعم التعليم المستمر وتنمية المهارات.

- التباين الثقافي في إدارة وتنمية كوادر المعرفة.

- دور تنمية الموارد البشرية في إبقاء كوادر المعرفة في ظل اقتصاد سريع النمو.

- التعليم المستمر لكوادر المعرفة الأجنبية.

- نشر المعرفة عن طريق حركة وتنقل كوادر المعرفة.

- حساب مواصلة ومباشرة التدريب لاقتصاد المعرفة.

المحور الرابع: بيئة عمل المعرفة

- مُدن المعرفة: بناء مجتمعات ملائمة لأسلوب حياة كوادر المعرفة.

- تجمعات المعرفة: تهيئة البيئة للابتكار والإبداع.

- دور الجامعات ومراكز البحوث والرأسمالية المغامرة (الجريئة) في تسهيل الابتكار وتكوين المعرفة ونقلها.

- دور السياسات العامة في دعم وترويج الابتكار والإدارة الفاعلة للمعرفة من أجل التنمية الاقتصادية.

وأضاف المقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي، الأمين العام للمؤتمر العالمي للاتحاد دبي 2008: إن المؤتمر سيناقش عددا من المحاور الحيوية في مجال تنمية الموارد البشرية.

أبرزها خلق المعرفة وإدارة الموارد البشرية حيث يركز هذا المحور على مناقشة دور التعليم الأساسي والثانوي في بناء جيل جديد من الكوادر المعرفية، ويتناول المحور الثاني التطور التكنولوجي ودوره في التعليم والتدريب إضافة إلى محور المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية ودورها في دعم سياسات التعليم المستمر وتنمية المهارات.

وذكر أن قائمة المتحدثين سوف تتضمن عددا من أبرز الخبراء العالميين في مجال تنمية الموارد البشرية وستركز في مناقشتها على احتياجات المنطقة في مجال التدريب والتنمية، إضافة لاستعراض عدد من التجارب الناجحة في هذا الصدد من أفضل القارات وعرض تجارب ناجحة في الدولة ودول المنطقة.

وتوقع أن يشهد المؤتمر حضورا مكثفا من مختلف دول العالم لا سيما دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب حضور فعال لمشاركين من اليابان والهند ودول شرق آسيا، مثل: ماليزيا وسنغافورة، بالإضافة إلى كوريا التي تشارك للمرة الأولى في دورات هذا الحدث العالمي.