استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ظهر أمس بمكتب سموه وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة الجراح العالمي البروفيسور كمال أبو سن اختصاصي نقل وزراعة الكلى يرافقه الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة .

والدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد رئيس مجلس إدارة مستشفى القاسمي بمناسبة إجراء أول عملية زراعة للكلى في مستشفى القاسمي لطفل باكستاني يبلغ من العمر 12 عاما والتي تعد أول مستشفيات وزارة الصحة في دبي والإمارات الشمالية في هذا المجال.

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بالجهود التي بذلت لإنجاح هذه العملية مثنيا سموه على الجراح العالمي البروفيسور كمال أبو سن والطاقم الطبي في مستشفى القاسمي والكوادر الطبية الأخرى التي شاركت في العملية الجراحية.

من جانبه أكد الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد رئيس مجلس إدارة مستشفى القاسمي أن لقاء صاحب السمو حاكم الشارقة للفريق الطبي يمثل تقدير ودعم حكومتنا الرشيدة للخدمات الصحية على مستوى الدولة بشكل عام ولمستشفى القاسمي بشكل خاص مشيرا إلى أن لفتة سموه الكريمة سوف تعطي دفعة قوية نحو الاجتهاد والمثابرة والتميز في الحقل الطبي.

وأشار في تصريح عقب اللقاء إلى اهتمام صاحب السمو حاكم الشارقة ومتابعته لتفاصيل العملية وحرصه على الاطمئنان على صحة المريض والمتبرعة له وأوضح اهتمام سموه باستمرارية إجراء مثل هذه العمليات الجراحية التي تمثل نقلة نوعية في الخدمات التي يقدمها مستشفى القاسمي.

وصرح بان صاحب السمو حاكم الشارقة شجعهم بقوة للاتجاه بإنشاء مركز متخصص في زراعة الأعضاء البشرية في الشارقة حيث أكد سموه على أهمية تواجد مثل هذا المركز ليس فقط لخدمة مرضى الإمارات وإنما لخدمة المرضى من كل دول المنطقة.

وقال الدكتور الأميري إن وزارة الصحة تقوم حاليا بدراسة سبل الاستفادة من حالات الموت الدماغي للراغبين والمتطوعين بالتبرع بأعضائهم البشرية وذلك من خلال وجود سجل للمتبرعين على مستوى الدولة.

حضر اللقاء الشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم وعبد الرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري.