أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في معرض توجيهاته لأعضاء الوزارة الجديدة أنه لن يرتاح حتى يرتاح شعبنا ونوفر له كل سبل ومقومات الحياة الكريمة التي يستحقها.

وأعرب سموه عن عدم ارتياحه لاضطرار أبناء وبنات الدولة للسفر إلى الخارج سواء أكان بغرض التحصيل العلمي أم بغرض العلاج، فهذا واقع يجب أن يتغير ونعمل جميعنا من أجل استقطاب الآخرين للعلاج والدراسة في بلادنا ونحن أهل لذلك إذا ما اجتهدنا والتزمنا التزاما جادا بتطبيق مكونات وبنود الاستراتيجية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدأنا بتنفيذها منذ فترة وجيزة.

جاء ذلك خلال ترؤس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قصر الرئاسة صباح أمس جلسة مجلس الوزراء بتشكيلته الجديدة وذلك بحضور سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء. وشدد سموه في معرض توجيهاته للوزراء على أن تكون لنا حكومة قوية ومنتجة وقادرة على تلبية الأهداف الوطنية العليا لتكون الحكومة الأولى على مستوى العالم ملمحا سموه إلى انه سيحاسب أي وزير لم يلتزم بالتوجيهات وبتطبيق استراتيجية وزارته على أكمل وجه وأنه سيلجأ إلى إجراء تغيير جديد في وزارته إذا قصر أحد من الوزراء في أداء رسالته بكل جدارة والتزام.

وكان سموه قد رحب في بداية الجلسة بالوزراء الجدد ووجه الشكر لزملائهم الذين غادروا الوزارة معتبرا سموه أن التغيير سنة من سنن الحياة. وأشار إلى أن الوزراء الذين خرجوا من الوزارة في التعديل الجديد أدوا واجبهم وكل ما لديهم من طاقات ولم يقصروا. وقال سموه مخاطبا وزراءه: «إن الوصول إلى الوزارة ليس غاية بحد ذاتها بل الغاية بالأفعال والانجازات والإنتاج» مطالبا الوزراء بأن يلتفتوا إلى قيادات الصفين الثاني والثالث في وزاراتهم ويشركوهم في التخطيط والتنفيذ وصنع القرار والعمل جميعا كفريق واحد من أجل بناء قيادات للمستقبل قادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية وحمل الراية والأمانة بكفاءة واقتدار.

وطالب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزراءه بأن يعملوا على إيجاد الحلول الناجعة والجذرية للمشكلات التي تواجه مسيرة تطوير وتحديث وزاراتهم لا أن يأتوا لنا بالمشكلات مشيرا سموه إلى انجازات حكومته خلال السنتين الماضيتين.والتي على رأسها إقرار استراتيجية الحكومة الاتحادية والبدء بتوفير نحو أربعين ألف فيلا سكنية للمواطنين في أرجاء الدولة وزيادة مخصصات الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج بنسبة 100 في المئة وزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين والمستفيدين من إعانات وزارة الشؤون الاجتماعية ناهيك عن الصلاحيات الممنوحة للوزراء واعتماد هياكل كل الوزارات الجديدة وإطلاق برنامج إعداد القيادات الشابة على المستوى الاتحادي.

وخاطب سموه الوزراء قائلا «رغم كل هذه الانجازات من عمر الحكومة القصير إلا أنني أطالبكم بالمزيد وبذل كل الطاقات وابتكار أفكار خلاقة من أجل التطوير ومن اجل خدمة الوطن والمواطن ورفع مستوى المعيشة والتعليم والصحة والمسكن وكل ما يدخل ضمن احتياجات المواطن وإعلاء سمعة الوطن».

وأكد سموه في ختام توجيهاته انه ومجلس الوزراء مسؤولون أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأمام شعبنا، لذا من المهم أن تكون حكومة منتجة لان الإنتاجية ومدى التقدم هما المقياسان لدى سموه في عملية تقييم الحكومة وأعضائها.

محمد بن راشد: إنجازات كبيرة للحكومة خلال السنتين الماضيتين على رأسها

1 ـ إقرار الاستراتيجية الاتحادية

2 ـ بدء توفير 40 ألف فيلا سكنية للمواطنين

3 ـ زيادة مخصصات الطلبة المبتعثين 100%

4 ـ زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين والمستفيدين من الإعانات

5 ـ زيادة الصلاحيات الممنوحة للوزراء

6 ـ اعتماد هياكل كل الوزارات الجديدة

7 ـ إطلاق برنامج إعداد القيادات الشابة على المستوى الاتحادي.