اتهم قيادي في حزب العمال الكردستاني المحظور تركيا بمحاولة إقامة حزام آمن داخل أراضي العراق للتدخل في شؤونه الداخلية ومناطق أخرى، معلناً في الوقت ذاته فشل الحملة العسكرية.
وقال رئيس الهيئة القيادية في الحزب مراد قريلان من مقره في جبال قنديل الواقعة على المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وإيران ان أنقرة «ترغب في السيطرة على أكبر مساحة من شمال العراق لصنع حزام آمن تتخذه موقعاً للتدخل في شؤون إقليم كردستان ومهاجمة أي منطقة تريدها».
وأضاف ان تركيا «لم تستطع الوقوف بوجه مقاومة مقاتلي الحزب... لقد فشلت تركيا في حملتها الأخيرة على معاقلنا». وشرح الأوضاع الميدانية، موضحاً ان «تركيا هاجمت قواتنا في إقليم الزاب من ثلاثة مواقع مختلفة لكنها فشلت في تحقيق أهدافها... هناك تباين كبير في موازين القوى» بين الطرفين.
ورداً على سؤال حول الأهداف السياسية من الحملة التركية، أوضح قريلان أن لتركيا «ثلاثة أهداف ثابتة أولها توجيه ضربة قاصمة للحزب، وثانيها الضغط على إقليم كردستان لإضعافه في المعادلة العراقية، وثالثها عرقلة إعادة كركوك إلى الإقليم». وتابع ان «هجمات تركيا كانت ضد جميع الأكراد والأهداف الثلاثة ليست مرتبطة بحزب العمال فقط».