أفاد مصدر قضائي في كاليفورنيا أمس بأن أميركياً أقر بأنه سرق أسراراً صناعية يمكن أن تستخدم في تطوير أنظمة دفاع لبيعها إلى حكومات أو جيوش أجنبية.

واعترف الين كوتين (53 عاما) أمام القضاء الفدرالي في ساكرامنتو عاصمة الولاية أنه سرق خططاً وقطع معدات تصنعها المؤسسة التي يعمل فيها «جينيسيس مايكرويف» بين 2004 و2006 وهي شركة متخصصة في تكنولوجيا المايكرويف.

وقال مكتب المدعي العام الفدرالي ماكغريغور سكوت إن «التطبيقات العسكرية لهذه التكنولوجيات تشمل تحسين قدرات الإبحار والقيادة والتشويش على الرادارات والإجراءات الالكترونية المضادة وإمكانية تحديد إشارات الكترونية للأعداء خلال عمليات حربية».

وباع كوتين هذه الأسرار العسكرية إلى عدة حكومات أجنبية أو لجيوشها مقابل ما مجموعه 250 ألف دولار، بحسب الشرطة الاتحادية (اف بي آي). وهذه الدول هي إسرائيل وأستراليا والهند وتايوان، بحسب متحدثة باسم المدعي العام. ويتوقع أن يحكم عليه القاضي في 16 مايو بالسجن عشر سنوات وبغرامة قيمتها 250 ألف دولار.