أظهرت دراسة جديدة أن نحو 18 في المئة من النواب في العالم نساء، وأن 1, 16 في المئة من المناصب الوزارية تشغلها نساء.

ويمثل الرقمان زيادة بنسبة اثنين في المئة عن دراسة نشرت في العام 2005، ولكن مسؤولين قالوا: «إن التقدم بطيء إلا أنه لا تزال هناك هوة شاسعة لتحقيق المساواة بين الجنسين في تلك المجالس».

وأشارت «خريطة العالم للنساء في السياسة 2008»، والتي نشرت في الأمم المتحدة، إلى أن رواندا تتصدر قائمة التمثيل النسائي في البرلمان بنسبة تبلغ 49 في المئة تقريباً، تليها السويد بواقع 47 في المئة، وفنلندا بنسبة 5,41 في المئة بالإضافة إلى الأرجنتين ب40 في المئة، وفق التقرير.

وأوضحت الخريطة التي أعدها الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة إلى أنه للمرة الأولى توجد دولتان هما: فنلندا، والنرويج تولت فيهما النساء أكثر من نصف المناصب الوزارية، وأعلن الاتحاد البرلماني الدولي ان «معدل الزيادة في مشاركة المرأة في عضوية المجالس التشريعية بأنحاء العالم بلغ معدلاً قياسياً هذا العام».

وارتفعت مشاركة المرأة في برلمانات العالم بقرابة 7 ,17 في المئة حتى الأول من يناير، بارتفاع من 4, 16 في المئة بنهاية العام 2007، و7 ,15 في المئة في ديسمبر 2005 .

وقال الأمين العالم للاتحاد البرلماني الدولي أندريس جونسون إن «النساء يواصلن كسب أرض في السياسة، ولكنه تقدم بطيء للغاية بحيث لا تزال هوة شاسعة لتحقيق المساواة بين الجنسين في تلك المجالس».

ورغم هذا التقدم، قال جونسون إنه «بهذا المعدل لن تتحقق المساواة بين الجنسين في البرلمان قبل عام 2050». وتقف مصر، والبحرين، واليمن في ذيل لائحة تضم سبع دول تبلغ نسبة مشاركة المرأة في المجالس التشريعية فيها أقل من 3 في المئة.. فيما تنعدم المشاركة كلياً في : السعودية، وقطر، والكويت، ودولة ميكرونيزيا في جزر الباسفيك، ونورو، وجزر سليمان فضلاً عن توفالو.