ناقش وزراء التربية والتعليم العرب الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية وتنظمه المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم على مدى يومين وبدأ أعماله أمس، قضايا الموهوبين وسلط الضوء على التجارب الرائدة في تربية الموهوبين ورعايتهم عربيا وعالميا، وتشخيص واقع هذه الفئات في المدرسة العربية، وتطوير أساليب الكشف عنهم، بالإضافة لمحاولة الخروج بتصور وخطة لإستراتيجية عربية موحدة لتربية الموهوبين في الدول العربية ورعايتهم.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن إن المؤتمر يناقش قضية في غاية الأهمية وهي قضية لا تشغل بال الدول العربية فقط بل إن الدول المتقدمة والمتطورة قد وضعت خططاً صرفت عليها ميزانيات كبيرة، لتحقيق نهضة على مستوى رعاية الموهوبين والكشف عنهم، والاستفادة منهم في تحقيق التنمية الشاملة في دولهم.

مؤكدا بان الأوراق المطروحة في المؤتمر تحاول تسليط الضوء على المشكلات والصعوبات التي تواجهها الفئات الموهوبة في الوطن العربي والاهتمام بهم، وكيف استطاعت الدول المتقدمة في هذا المجال مثل سنغافورة وبريطانيا واستراليا وأميركا من وضع برامج متخصصة لرعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم.

وأضاف وزير التربية بان المجتمعين سيحاولون في نهاية المؤتمر الخروج بخطة وطنية للموهبة والإبداع، ومطالبة المؤسسات التعليمية والتربوية بعقد شراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع من أجل إعداد وتمويل برامج مشتركة لرعاية الموهوبين.

كما سيوجهون الدعوة لمؤسسات التعليم العالي ومعاهد التدريب إلى إدراج مقررات للموهبة بالإضافة إلى استحداث برامج جامعية وإعداد أبحاث في هذه المجالات. كما أكد الوزراء على أهمية وضع برامج توعوية للأسر والأمهات عبر وسائل الإعلام حول كيفية التعامل مع أبنائهم الموهوبين وطرق اكتشافهم.

وعن الجهود التي تبذلها الدولة لرعاية الموهوبين أوضح وزير التربية بان الإمارات أولت الموهوبين اهتماما خاصا حيث تقوم جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين بجهود كبيرة في هذا المجال، كما يوجد العديد من البرامج والجوائز العلمية. وأشار الدكتور حنيف حسن لجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز التي ساهمت بشكل ملحوظ في تسليط الضوء على الطلبة الموهوبين والمتميزين في كافة مراحل التعليم الأساسي.

دبي ـ «البيان»